من قال!!!! أن زمن الجاهلية قد فات أوانه وانقضى زمانه، وأن وأد البنات لم يعد موجود بيننا، وأن العبودية إنتهت ،ولم يعد بيننا جوار يبعن ويشترين، ويستباح لحمهن،بأسم العرف والستر !!!!
من قال!!!!!!!!
في ظاهر الأمور، قد تظن أن التقدم حرر المرأة من أغلال الظلم ، من يظن ذلك فهو لم يُمعن النظر في جراح هذا العصر ، لم يُصغ السمع لأنين الأرواح من حوله.
لقد تغير شكل الوأد، وتبدلت ملامح العبودية ، لكن المضمون باقٍ، بل أشد فتكاً، وأكثر خفاءً، فهو لا يرى لكن نلتمسه في قلوبٍ قاسية، وعقولٍ مشوهة،
فلم نعد ندفن الرضاعة تحت التراب ،لكننا ندفن أحلامها وهي حية .
والأستعباد الذي كنا نلعنه في كتب التاريخ، قد عاد بيننا متخفياً في زي الزواج، لكنه زواج لا يقوم علي المودة والرحمة ،بل علي الصفقات والإكراه، وما هو إلا صفقة إستعباد وتجارة مغلفة بورق العادات والتقاليد .
وأد البنات اليوم هو أن تختزل الفتاة في جسد، لا عقل لها ولا رأي، تُقيم كما تُقيم الدواب !
وأد البنات في أن تُنتزع أحلامهن وتدفن طموحاتهن بأيدي من يفترضٍ أنهم أقرب الناس لهن !
أي أستعبادٍ أبشع من أن تسلب المرأة حريتها في إختيار شريك حياتها؟
أي أسرٍ أظلم من تسجن المرأة في علاقة لا يراعي فيها كرمتها ولا يحترم فيها إنسانيتها؟
أي حضارة ندعيها ونحن نمارس بأيدينا وألسنتنا شكلاً جديداً من الوأد؟؟
لقد جاء الإسلام بحرية المرأة وكرمها حين كانت مهدورة الحقوق، مسحوقة الكيان ، فأين نحن من قوله صل الله عليه وسلم ؛
“إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. ”
فكيف ترضون تزويج بناتكم لشرار خلق الله ، والقلوب تنتفض والأرواح تستغيث؟
أليس ذلك وأد للنفس، وقتلً للأمل ، وهدر للكرامة !!!
فلتعلموا أن وأد البنات لم ينته، بل أتخذ لنفسه وجوهاً جديدة، أخطرها ذلك الوأد الخفي الذي لايرى ،لكنه يمزق الأرواح تمزيقا.
رفقاً ببناتكم فأنهن أمانة ….
والله سيسألكم عن تلك الأمانة.
من قال!!!! أن زمن الجاهلية قد فات أوانه وانقضى زمانه، وأن وأد البنات لم يعد موجود بيننا، وأن العبودية إنتهت ،ولم يعد بيننا جوار يبعن ويشترين، ويستباح لحمهن،بأسم العرف والستر !!!!
من قال!!!!!!!!
في ظاهر الأمور، قد تظن أن التقدم حرر المرأة من أغلال الظلم ، من يظن ذلك فهو لم يُمعن النظر في جراح هذا العصر ، لم يُصغ السمع لأنين الأرواح من حوله.
لقد تغير شكل الوأد، وتبدلت ملامح العبودية ، لكن المضمون باقٍ، بل أشد فتكاً، وأكثر خفاءً، فهو لا يرى لكن نلتمسه في قلوبٍ قاسية، وعقولٍ مشوهة،
فلم نعد ندفن الرضاعة تحت التراب ،لكننا ندفن أحلامها وهي حية .
والأستعباد الذي كنا نلعنه في كتب التاريخ، قد عاد بيننا متخفياً في زي الزواج، لكنه زواج لا يقوم علي المودة والرحمة ،بل علي الصفقات والإكراه، وما هو إلا صفقة إستعباد وتجارة مغلفة بورق العادات والتقاليد .
وأد البنات اليوم هو أن تختزل الفتاة في جسد، لا عقل لها ولا رأي، تُقيم كما تُقيم الدواب
وأد البنات في أن تُنتزع أحلامهن وتدفن طموحاتهن بأيدي من يفترضٍ أنهم أقرب الناس لهن
أي أستعبادٍ أبشع من أن تسلب المرأة حريتها في إختيار شريك حياتها؟
أي أسرٍ أظلم من تسجن المرأة في علاقة لا يراعي فيها كرمتها ولا يحترم فيها إنسانيتها؟
أي حضارة ندعيها ونحن نمارس بأيدينا وألسنتنا شكلاً جديداً من الوأد؟؟
لقد جاء الإسلام بحرية المرأة وكرمها حين كانت مهدورة الحقوق، مسحوقة الكيان ، فأين نحن من قوله صل الله عليه وسلم ؛
“إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. ”
فكيف ترضون تزويج بناتكم لشرار خلق الله ، والقلوب تنتفض والأرواح تستغيث؟
أليس ذلك وأد للنفس، وقتلً للأمل ، وهدر للكرامة
فلتعلموا أن وأد البنات لم ينته، بل أتخذ لنفسه وجوهاً جديدة، أخطرها ذلك الوأد الخفي الذي لايرى ،لكنه يمزق الأرواح تمزيقا.
رفقاً ببناتكم فأنهن أمانة ….
والله سيسألكم عن تلك الأمانة.