أدبأدب وشعرأشعار وقصائدالأسبوع العربينثر

نصف يوم

بقلم/ إبراهيم الظنيني

نصف يوم يمضي بلا ألم أو عذاب يعادل عام كامل من الفرح والسرور وراحة النفس والاطمئنان  .

نصف يوم مع الأحبة والأصدقاء والأهل يعادل كل أيام السنة في الود والعشرة الطيبة وحسن العطاء

أن الأيام والسنين لا تقاس بمرور الوقت قليلة أو كثيرة إنما تقاس بمقدار الحب والسرور وأيضا بمقدار الألم والحزن ومقدار الدمع والخوف من المجهول  .

ما شعورك وأنت تمر عليك بعض الأيام أو يفوت من عمرك بعض الساعات دون شىء يذكر أو عمل ينتفع به

هل هناك ما نتمناه ونبغاه وكيف تكون أفكارنا وأدراكنا للأمور وهل نحن نعلم جيدا أهمية وقتنا ووجودنا  .

مهما كثرت الفرحة وطالت نشوتها أو قصرت ومهما زادت ألامنا وطال بنا الحزن أو عفا  ،  نحن لا تملكنا الأشياء نحن من يمتلكها فلا وجود لحزن مستمر أو فرح مستمر حتى نهاية الطريق  .

فلنأخذ من بستان الحياة بقدر الحاجة ولا نتمادى في الأخذ من شىء واحد فقط علينا بقطف ثمار متنوعة في كل أمورنا وميولنا حتى أذا أحتجنا الى شىء ما في يوم ما نلقاه بجوارنا سند لنا  .

نصف يوم وقليل من الوقت الجميل كفيل بأمزاج السعادة في عيوننا وقلوبنا  .

(( نصف يوم ))

نصف يوم بلا عذاب

كألف  يوم  من  الهنا

نصف يوم مع الأحباب

بكل     أيام    السنة

نصف  يوم  بلا وداع

بلا دموع ولا أنقطاع

نصف يوم وانت معي

لا حد هاجر ولا حد باع

نصف يوم من  الأمان

ينير  من  أسر المكان

نصف يوم في القلوب

يرجع الحب اللي كان

نصف يوم مع الرفيق

يزيد من زاد  الطريق

نصف يوم من الحياة

يفيض من قلب رقيق

…… نصف يوم ……

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى