أخبار محليهتعليمتقارير

مدرسة الأخوات إصلاحات تربوية

مدرسة الأخوات إصلاحات تربوية تحقق
نجاحا كبيرا في ظرف وجيز
بقلم الصحفي : جهاد الشابي
كنا قد تحدثنا في المقال السابق عن الدور الكبير للإدارة والمربين في تطوير النظام التربوي و البيداغوجي للمؤسسة من خلال رؤية عصرية تواكب الأنظمة التربوية الدولية الحديثة.
حيث سنتحدث في هذا المقال عن أبرز التطورات الملموسة والتغييرات الجوهرية خلال زيارتنا الميدانية للمدرسة
بتاريخ 9 يناير2025 والتي إطلعنا من خلالها خاصة على الملف التربوي و مافيه من إصلاحات أساسية من أهمها تدعيم الإطار التربوي بمجموعة جديدة من المعلمين الأكفاء من شتى المجالات و تخصيص مكون ذو خبرة عالية في المجال للإشراف على الإمتحانات و تكوين المربين وعدة مهام أخرى، كما تم إرساء نظام يحقق العدالة و المساواة بين التلاميذ و يضمن حقوقهم المادية والمعنوية و هو ما أكده لنا التلاميذ عند سؤالنا لهم عن ظروف الدراسة داخل المؤسسة و طريقة تعامل الإدارة والمربين معهم، بالإضافة أيضا إلى نظام داخلي صارم يضمن حقوق العاملين بالمؤسسة والولي على حد سواء ضمن إطار قانوني يكفل الإحترام المتبادل للجميع.
ولا ننسى التطور الملحوظ في البنية التحتية للمدرسة
حيث تم تعديل مكتب الاستقبال و تخصيص صالة للرقص و قد تمت توسعة المكتبة بالإضافة لإستغلال بعض المساحات المهملة وتخصيصها للنوادي التي تشرف عليها المدرسة.
كل هذه العوامل ساهمت في الرقي بالمستوى التعليمي لمدرسة الأخوات بالزاوية البكرية لتنافس أعرق و أنجح المدارس وذلك من خلال النتائج المشرفة التي تحرزها
ففي السنة الفارطة “على سبيل المثال لا الحصر”حققت المدرسة أعلى نسبة لها منذ تأسيسها من حيث عدد التلاميذ الملتحقين بالمعاهد النموذجية بعشرة تلاميذ و هم (درة السبعي . آدم هلالي . محمد طرفاوي . تسنيم صولاحي . مريم الماكني . يوسف جوادي . آسر مسعودي . درة جراد . أمين زروان و تسنيم دبيش)
وهذا بفضل العمل الدؤوب والمتواصل لجنود الخفاء من إداريين و مربيين بإشراف الأخت كارما حنا المديرة الجديدة للمدرسة التي إستطاعت في فترة وجيزة منذ تكليفها بهذه المهمة في سبتمبر 2023 من تحقيق هذا الإنجاز الفريد
حيث أطلعتنا في حوارنا معها على طموحها المستقبلي ألا وهو قيادة المدرسة إلى المراتب الأولى وطنيا من حيث جودة التعليم و نسبة عدد التلاميذ الملتحقين بالمعاهد النموذجية.
أدت كل هذه الإصلاحات الجذرية لقطف أولى ثمارها
في ظرف وجيز جدا مما جعل مدرسة الأخوات نموذجا تربويا ناجحا في هيكلة و إصلاح التعليم في تونس والعالم العربي.
قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حشد‏‏ و‏نص‏‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى