أخبارأخبار الأسبوعأخبار عالمية

كشف استخباراتي: قدرات إيران الصاروخية والنووية وأهداف الضربات الإسرائيلية

كشف استخباراتي: قدرات إيران الصاروخية والنووية وأهداف الضربات الإسرائيلية

1: برنامج الصواريخ الباليستية : كشفت وثائق استخباراتية أن إيران سعت لإنتاج 1000 صاروخ باليستي سنوياً لبلوغ مخزون 8000 صاروخ. بدأت الحرب وهي تملك 2000-2500 صاروخ. استهدفت إسرائيل ورش التصنيع والبنى التحتية الداعمة، مثل منشأة نوباد في رشت المنتجة لألياف الكربون الحيوية للصواريخ.

2: اختراق المنشآت النووية : ركزت الضربات الإسرائيلية على 3 مواقع لإنتاج أجهزة الطرد المركزي في طهران وأصفهان. شملت الهجمات 7 مكونات داخل منشأة نطنز الرئيسية لتخصيب اليورانيوم، بما فيها الأنابيب وأنظمة التبريد والبنى الكهربائية. كما طالت مواقع نور ومقدم المخصصة للحسابات النووية

3: تسلل مقرات الحرس الثوري : استهدفت إسرائيل مقرات الحرس الثوري ومواقع مثل سنجريان لتطوير أسلحة نووية. أشارت تقارير إلى تقدم إيران في أنظمة تفجير متقدمة، حيث حققت قدرات نووية “خلال أسابيع” بنهاية 2024. .

4: عمليات الموساد الطويلة الأمد : يعود التسلل الاستخباراتي الإسرائيلي إلى عام 2010، مع اغتيال علماء نوويين واستخدام عملاء محليين. كشف تقرير أن إسرائيل رصدت المواقع لسنوات عبر وجود ميداني مباشر، مُعدةً لهجمات منذ 2010 بسبب تسارع البرنامج التسلحي الإيراني. .

5: تداعيات الضربات وتقارير متضاربة : بعد حرب الـ12 يوماً، لا تزال تقديرات الأضرار متناقضة. بينما زعم ترامب تدمير فوردو بالكامل، يشير خبراء إلى أن مخزون اليورانيوم وأجهزة الطرد المركزي قد تسمح لإيران باستئناف التخصيب مستقبلاً. أظهرت الوثائق أن الهجمات شملت مواقع عسكرية ومدنية، منها حظيرة شهيد ميسي لتصنيع متطلبات الاختبارات النووية. أنشئت العديد من المنشآت بواسطة منظمة “سبند” التابعة للعالم محسن فخري زاده، الذي اغتيل عام 2020. خلص الموساد إلى أن شبكة التطوير النووي الإيراني أوسع من المواقع المعروفة في فوردو ونطنز، معتمداً على خرائط تفصيلية شملت الهياكل تحت الأرضية.

رجب حموده

ريس قطاع شمال الصعيد للاسبوع العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى