
بقلم الكاتب/حسين ابوالمجد حسن
عَنِّي خُذوا وبيِ اقْتَدوا
وَلِيِ اسْمَعوا وتحدّثوا
بِصَبابَتي بَيْنَ الوَرَى
فَالحُبُّ في دَمِي انْكُتِبُ
وَلَقَدْ خَلَوْتُ مَعَ الحَبيبِ وَبَيْنَنَا
سِرٌّ أَرَقُّ مِنَ النَّسيمِ إذا سَرَى
نَظَرَتْ إِلَيَّ بِعُيُونِهَا فَتَفَجَّرَتْ
أَنْهَارُ شَوقٍ، لا تَهُونُ ولا تَبَرأ
قَالَتْ: أَتُحِبُّنِي؟ فَقُلْتُ: مَتى انْتَهَى
نَبْضُ القُلوبِ؟ يَكُونُ ذَاكَ الأَخِيرَا
حبيبتي.. يا نَجمَةً فِي لَيْلِ عُمْرِي أَشرَقَتْ
يا سِرَّ نَبْضي، يا أَغَانِيَ القَدَرَا
كُلُّ الحَكايا عَنْكِ تُكتَبُ فِي دَمِي
وَكُلُّ صَبَاحٍ بِاسْمِكِ ازْدَانَ الندي
إِنِّي أُحِبُّكِ لَا لِشَيءٍ فَائِتٍ
بَلْ لِأَنَّكِ نَبْضُ قَلْبِي وَالمُرَادَا
سَأَبْقَى أُحِبُّكِ فِي رُجُوعِ شِتَائِي
وَفِي هُدُوءِ اللَّيْلِ إِذْ يَبْكِي المُتَبَتِّلَا
قُلْتُ: الحُبُّ رُوحِي، وَالهُدَى أَسْكَنَ الجَوَى
وَأَضَاءَ فِي صَدْرِي النَّقَاءَ وَمَا انْجَلَى
عَنِّي خُذِي وَدَعِي البَيَانَ يُعَبِّرُا
فَالحُبُّ عِندِي لَا يُقَالُ وَلا يُرَى
سِرِّي وَسِرُّكِ فِي الحَيَاةِ قَصِيدَةٌ
لَا تَنْتَهِي… مَا دَامَ فِي العُمْرِ بَاقِيَا





