

بقلم / محمد الشريف
متابعة / محمد العكروت
قد يتوهم البعض أن وجود إسرائيل يحكمه القوة وأن زوالها يحتاج إلى قوة …وثورة عربية
وقد يظن الواهمون أن صبر الحليم هو ضعف أو خوف …لا هذا ولا ذاك ..
أن تملك نفسك من ثورة الغضب هو فى حد نفسه صبر وحذر وحكمه
وان تهلك عدوك تحتاج إلى استقراء الحدث فى الواقع وفى المستقبل وكذلك الايمان بما جاء من كلام الاله الخالق فى الكتب المقدسة ومراجعه تاريخ عدوك وان تقر بالمصير المحتوم على كلا الطرفين والذي تم توثيقه بين طيات رسائل الله ..وما سيكون فى المستقبل…
لتفهم أكثر تعال لنستقرأ رسائل كلام الله ورسول الإسلام عن الحدث اليوم وتلميحات المستقبل
اعلم أن السياسية تملك ثلاثه امبولات من الحقن هذا مجرد تشبيها لنقرب الصورة حقنه سلام مسكن وحقنه اعتداء قاتله وحقنه دفاع تهب الحياه
والحكيم هو الذي يعطي المراد لمن يستحق وقتما يقرر …
لو قلنا إن المسلمين هم فى مقدمة المتضررين اليوم وغدا وبعد غد فانظر إلى سياسة النبي محمد صل الله عليه وسلم مؤسس الدولة الإسلامية
كيف تعامل يوما ما بمعاهدة سلام ويوما ما بسلاح الترهيب الدعائي وفن الجاسوسية وقت الحروب و وضع خطط الحرب والدفاع وليس الهجوم وذلك إذا تطلب الأمر بعد أن يجهز جيشه بالعتاد ..حتى كلمه رباط عندما استخدمها فى حق الجنود كان الهدف منها مستعد للدفاع عن قضيه مفادها ولا تعدوا …راجع معني رباط بالقاموس
قد يسأل ضميرك لماذا لا ننهى إسرائيل بضربة قوية وتحل القضيه الفلسطينيه للأبد؟؟
هو نفسه التعجب من هتلر لماذا لم يقضي عليهم للابد حينما سمحت له الفرصه ..
ولماذا لم يقضي عليهم فرعون موسي قديما عندما كانوا فى قبضة يده
الإجابة على السؤال تعتمد على تغيير المصير الذي قد أقره الله على بني صهيون والعرب معا ..فى الآية الكريمة ( وكتبنا عليهم ) يعني وقدرنا عليهم وحتى فى اليهودية توجد رسائل على ذلك القدر المحتوم ..بفسادهم فالأرض و وقوع الضرر منهم واقع لامحاله ..
دليل آخر …أن المسلمون من عهد نبي الاسلام وحتى نهاية الدولة الإسلامية ناقشوا هذه القضيه وقاتلوا من أجلها ولم يتم الفصل فيها للنهاية والا لما وصلت إلينا …
وهذا ما كان يلمح له النتن ياهو بقولة أن الله وحده هو من يستطيع أن يجعل فلسطين دولة … لا تتعجب من ذلك فاليهود أصحاب حكمة خبيثه يعرفون جيداً رسائل الله عن المستقبل فى كل التشريعات أكثر من أصحابها
واخيرا أن احارب عدوى إذا اعتدي علىّ خير وان نحارب عدونا جميعا انا وعشيرتي واهلى وعروبتي بتوحيد الصف إذا كانت القضيه اعتداء علينا فهو قمه إجتماع الخير
وهذا ايضا من ضرب الخيال فالعرب أيضا حالهم حال بني صهيون قد وقعت على رؤوسهم كلمات القدر ورسائل الإله قد حلت عليهم وتلميحات الانبياء عن فتن اخر الزمان قد باتت على أبوابها وان الذئاب ستجتمع علينا وليس هذا من قلة عددنا أو عتادنا بل لعدم التماسك وترك معطيات الأصول الإسلامية والعربية والتسمك بتفاهات الأنا واحتياجاتها وتلوين الأصول بتطبيع أو مظاهر اتفاق سلام والغرق فى رغد الحياه وحب الدنيا ومتاعها وهذا معني كلام الرسول الكريم حينما قال
: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت».
اخيرا رغم أن هناك اتفاق ومعاهدة سلام مع الكيان. لكن المصريين يؤمنون بكلام ورسائل الله أكثر من غيرهم وعلى ذلك نولد نموت على عهد واحد ويخرج من اصلابنا من يحمل جينات هذا العهد وهو عدوك الاول هو إسرائيل …نعيش بشرف أو نموت شهداء دفاعا عن حقوقنا ..فافهم ترشد





