الأسبوع العربي

خارج أطار العقل

 

بقلم/ إبراهيم الظنيني

هل حاولت يوما تسأل نفسك ماذا يحدث من حولك؟ وهل رأك أحد وأنت تحاول ذلك أم لا ؟

مهما أختلف كل منا على أفكار وتصرفات الأخر يبقى دائما تطابق واحد من الممكن أن يجمعنا معا في الحكمة والعقل .

وسط زحام الحياة نحتاج الى لحظات من الهدؤ والسكينة للتخلص من أعباء الحياة وتعب ومشقة الفكر والأدراك فنتحول الى أجساد بلا عقول ونفقد كثيرا من هويتنا السوية وننحدر فوق تلال التعصب .

مثل الطيور الجاءعة التي تدخل أعشاشها لتتغذى على بيضها ثم تبحث بعد ذلك عن بيضها وصغارها أين ذهبت وكيف أختفت .

الثقة مع النفس هي أساس كل تكوين فكري وعقلي عندما تتساقط هذة الثقة تتساقط معها كل الأشياء التي تعلو فوقها .

عدم الثقة بالنفس يؤدي الى فقد توازن العقل لأن الثقة مثل قلاع الرمال يصعب بناءها وسهل تدميرها .

الدمعة أذا سقطت من العين فأنها لن تعود أبدا هكذا العقل أذا سقط منه الفكر أصبح خاليا يحمله الريح الى حيث لا يشاء .

الإنسان دائما محاط بأناس تحتلف ميولهم وثقافتهم بأختلاف أفكارهم ورغباتهم .

أحياط يحاط الأنسان بكثير من المثقفين والملتزمين والمجتهدين وأحيانا أخرى يحاط بالحمقى والذين لا مفر من التعامل معهم والأنصات اليهم أحيانا أخرى .

بذلك بفقد العقل قدرته على التفكير والأستمرار في النمو والأبداع ويخرج من دنياه الى دنيا أخرى يسيطر عليها شتات الأمور .

لا تجعل الأمر السيء والظروف الطاحنة تخرجك عن أطار عقلك وتتمكن من أفكارك ، كن قويا معافي الذهن والبدن من أجل نفسك ومن حولك .

أنك اذا خرجت من أطار العقل في هذا الزمان فأنك لن تستطيع أن تعود مرة أخرى الى رشدك بسهولة .

العقل زينة وجمال ونور وبرهان ورحمة وأمان وأنتصار للذات …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى