حديث من قلب عربي
بقلم / أحمد عبد المنعم سرور
حديث من
حديثي من القلب لست لأني مصرى. بل حديثي من قلب عربي ينتمي لاأكبر أمه في تاريخ البشريه …
أمه كانت في يوم مهد الحضارات. بل منبع نزول،الأديان
السماويه. احتضنت كل الرسل والمرسلين. …..
أمه علمت العالم. البحث العلمي. والرياضيات والطب
وفنون الهندسه. بل. أمه اطعمت كل من يتكالب عليها
الان. افتخر بعروبتي وأفتخر بلساني العربي. …..
ولكن ماوصلت اليه أمتنا الان. يجعلني. اتآلم حزنا وألما
عندما استيقظ علي امتي وهي محتله بقواعد امريكيه
وهيمنه علي،ثرواتها. ينتابني الحزن العميق. عندما أجد
جراح أمتي في فلسطين أصرخ. الما. لانني أجد أمتي
تنتظر الغرب ان يسعف جراحنا عندما أجد أمتي يقتل،
فيها خيرة الشباب. وخيرة المناضلين اصرخ وأقول،
أين عروبتي. أين حضارتي. أين قوتي ووحدتي ……
نجن ياساده في ظلام حالك نبحث عن ضوء،الفجر
ربما يلملم مابعثرته الأيادي التي لاتريد بعروبتنا الخير
بل يفعلون مايفعلون لنهب كل ثرواتنا. والتي ان سخرنها لامتنا فقط لأصبحنا. اليد العليا التي،تحكم
العالم بأثره. قوموا. واستيقظوا. أمتي. وهيا نعود
ونرسم البسمه من جديد هيا نعود لتعود فلسطين
ولبنان وسوريا واليمن. هيا نعود بوحدتنا. وحبنا واخلفنا
وتكاتفنا. من هنا أدعو كل أجيال أمتي. اتحدوا ولاتختلفوا. فاتذهب ريحكم………..



