***كاذب من يدعي أن أرض فلسطين وسكانها العرب حديثوا العهد بها ، فهذا لا علاقة له بالحقيقة مطلقا ، فيذكر التاريخ أن الكعانيين العرب استوطنوها منذ أكثر من ثلاثة ألاف عام قبل الميلاد ، أي قبل اليهود بحوالي ألف عام ، كما توافدت عليها حضارات مختلفة مثل الحضارة المصرية والآشورية والفرس ثم استوطنتها ممالك يهوذا واسرائيل ، وشهدت حضارات مختلفة منها اليونانية والرومانية مرورا بالفتح الإسلامي لها على يد الصحابي الجليل الخليفة عمر بن الخطاب ثم جائت مرحلة الانتداب البريطاني الذي أدى بدوره إلي نشأة الكيان المحتل ،وما نتج عن ذلك من صراعات مختلفة مستمرة ، وللأسف لم ينج تاريخ فلسطين وحضارتها من التدليس التزوير حتى وصل ذلك إلى تغيير أسماء مدنها التاريخية وقراها … ففي هذا البحث القصير نسرد بعض الأسماء الحقيقية لمدن فلسطين التي تم محو هويتها .
١- أورشليم : الاسم الحقيقي (أورسالم ) بمعنى أرض السلام باللغة الكنعانية ، وهي القدس الآن .
٢- أشكلون : الاسم الحقيقي ( عسقلان ).
٣- زخاريا : الاسم الحقيقي (قرية زكريا ).
٤- تل أبيب : الاسم الحقيقي ( تل الربيع ) وهي أيضا تسمى قرية الشيخ مؤنس ويافا .
٥- كيرم شالوم : الاسم الحقيقي ( كرم أبو سالم ) .
وغيرها من اسماء المدن والقرى التي غير الاحتلال أسماءها وهويتها العربية الاسلامية .
والسؤال هنا هل لفلسطين نصيب من الأحاديث النبوية ؟
الإجابة نعم بالطبع ، ولكن الرسول الكريم “صلى الله عليه وسلم” لم يذكر فلسطين باسمها بل ذكر قرى منها بعينها ومدن
ففي حديث أبي أمامة أن النبي قال : ” لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من ناوءهم حتى يأتي أمر الله ،قيل : يارسول الله وأين هم ؟ قال بيت المقدس وأكناف بيت المقدس “
كما ذكر عنه قوله عليه الصلاة والسلام ” خير رباطكم رباط عسقلان ” .
كما ورد عن ميمونة مولاة النبي ، أن النبي قال عن فلسطين ” أنها أرض المحشر والمنشر ” .
فهمها حاول الأعداء طمس التاريخ فلن يستطيعوا ذلك فأرض فلسطين الحبيبة عربية ستبقى حتى قيام الساعة وستكون موطن المؤمنين في الفترات العصيبة والفتن .