
بقلم / ابراهيم الظنيني
بين الماضي والمستقبل حاضر سيقف عنده التاريخ كثيرا ، ليس مجرد مبنى وبعض الأثار ، أنه علامة منيرة في تاريخ مصر الحديث .
( المتحف القومي المصري ) ……..
صرح عملاق تجتمع فيه كل الحضارات في الماضي والحاضر والمستقبل ، كوكتيل نجاح أبهر العالم وجذب الى رؤياه ملايين من البشر والمهتمين .
مصر اليوم تعيد كتابة التاريخ بكل ما يحمله من أنجازات وحضارة وعراقة أنها مصر منارة العلم ومهد الرسل والأنبياء .. مصر التي أبهرت العالم في الماضي الأن تبهر العالم أيضا بحاضرها ومستقبلها .
أجيال تمضي وأجيال تأتي حاملة نفس الصفات والجينات ، توارث ثقافي مبدع وجميل وليس له مثيل .
كن سعيد كونك مصري وكونك من أحفاد هؤلاء العباقرة الذين بنوا لنا وللعالم من حولنا مجد لا ينسى وعز لا يفنى .
صفحات من النور تضىء سماء المعرفة في شتى مجالات الحياة صفحات فن وعلم وابداع وفخر واعتزاز .
أنا المصري الذي ظل شامخا ألاف السنين ، تغيرت ملامح الأشياء وبقيت شامخا شاهدا على كل هذة الأحداث .
تعالى الينا أيها الباحث عن الحقيقة والمعرفة ، أنا المصري الذي علم العالم النظام والحكمة ، تعالى وأنظر ماذا فعل أجدادي في الماضي وماذا فعلت أنا في الحاضر .
تعالى الينا وأنظر الى هذا التاريخ وهذة العناوين وكل الصفات الجميلة رغم كيد الكائدين ورغم حقد الحاقدين مصر دائما فوق الجميع نحن المصريين ، جنود في كل مكان كل منا يحمل بين يديك سلاح للبناء والتعمير وسلاح للتحرير .
شعاع نور يخرج من شمس مصر لينير العالم في كل وقت ، صوت من أعماق الماضي ينير دروب الحاضر والمستقبل .
.. يل له من متحف جميل وعظيم في بلد جميل وعظيم .. مصر ..





