أدب وشعر

امداخل ترند الشيكولاتة ببساطة

امداخل ترند الشيكولاتة ببساطة
كتب : سعيد المصري

لاحظنا أن أبناءنا الطلاب يبدون الاحترام من خلال ثقافة عصرهم وهو الترند، ويقدمون لمعلميهم الشيكولاتة.
السؤال: هل هذا جيد؟
الإجابة: رااائع وممتاز، وليس جيدًا.
يعترض أحدهم ويقول: لا يجوز للمعلم أن يأخذ هدية من طلابه. (مدخل ديني)
إذا لم يكن هناك غرض غير مشروع، مثل محاباة الطالب أو التأثير على درجاته فلا بأس، واعلم أن الإمام أحمد بن حنبل كان تلميذ الشافعي، وكان يستضيفه في بيته ويطعمه ويهديه، بالإضافة إن المعلمين لا يجبرون طلابهم على ذلك.
طيب بعض الطلاب ليس معهم المال الكافي لهذه الهدايا لفقرهم. (مدخل دنيوي)
والإجابة: الهدية لا تتجاوز عشرة جنيهات، وأنا على ثقة أن معظم المعلمين لو علموا طالبًا فقيرًا لن يأخذوا منه مالاً، أو سيأخذون نصفها.
ولكن هناك بعض التجاوزات، فما رأيك فيها؟ (مدخل تربوي)
هنا نتدخل نحن التربويين والمعلمين ونُقَوِّم ونُعَدِّلُ بهدوء بما لا يجعل فضيلة تتحول لرذيلة، ونخبر أبناءنا بما يجب أن يفعلوه، ونهمس في أذن المعلمين بالنصيحة لتعديل المعوج ولكن بهدوء.
ولكن بعض المعلمين يتخذون ذلك من أجل (الشو)، فهل هذا صحيح؟ (مدخل وخلاص)
وما المشكلة في ذلك، لا تجد معلمًا ناجحًا إلا (والشو) سيكون جزءًا من أدواته، يا أخي هذه ثقافة العصر، إما أن نعيشها أو…

مقالات ذات صلة

ولمن انبرى نقدًا وقدحًا في المعلمين، هل سينصلح حال التعليم بعد وقوف هذا الترند؟
نحن تعبنا من سوء أدب الطلاب مع معلميهم، فلمَ لا نعزز سلوكهم هذا ونقومه بما يصلحه؟!
تخيل أنت كأب لو فعل أبناؤك ذلك معك؟
نفس الأمر: الطلاب أبناؤنا، وأنا على ثقة أن المعلمين سيردون الخير وزيادة.
قبل أن أختم: انظروا لمعالجة النبي لمن بال في المسجد، أو طلب الزنا، تخيلوا طلب الزنا، مرة أخرى طلب الزنا، كيف عالج الأمر، هنا نقول: صلى الله على محمد، ورضي الله على المعلمين الذين يحاون التغيير بأدب النصيحة.
وفي النهاية هذه ثقافتهم، وهذا عصرهم، وبهذا عبروا عن حبهم، فشجعوا كل خير، وعدلوا كل معوج وبهدوء.

امداخل ترند الشيكولاتة ببساطة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى