أخبارأخبار الأسبوعتعليم

المعلم المصرى بين الواقع و المأمول مادياً داخل وطن ناهض

المعلم المصرى بين الواقع و المأمول مادياً داخل وطن ناهض

بقلم الكاتب : أحـمـد الـصــاوى عـرابـى

      

يواجه المعلم المصري واقعاً يتسم بالتحديات خاصة المادية منها ، متمثلة فى ضعف الرواتب ، وهو ما يتناقض مع المأمول الذي يطمح إليه المعلم ، حتى يكون قادر على مواكبة التطورات الحديثة وقيادة عملية التغيير الاجتماعي والاقتصادي, وحتى يستطيع ان يطور من نفسه مهنياً . ويتطلب تحقيق هذا المأمول تضافر جهود الدولة لكى يظل المعلم ركيزة أساسية في بناء المجتمع.

فهذا النقص في الدعم المادي يؤثر على أداء المعلمين ومكانتهم و مظهرهم الاجتماعى اللائق بهم بين أفراد المجتمع , مما يضطر الكثير من المعلمين للبحث عن عمل إضافى فى غير أوقات العمل رغبةً منهم فى تحسين أوضاعهم المعيشية وسد الإحتياجات الاساسية لإسرهم فى ظل الإرتفاع الشديد و السريع فى أسعار جميع السلع وخاصة الأساسية منها .

وفى كثير من الأحيان تدفعه هذه الرغبة فى إختياره لبعض الأعمال الإضافية التى لا تتناسب مع مكانته الإجتماعية بين الناس وخاصة أمام طلابه .

كذلك معاناة الكثير من المعلمين صحياً نتيجة للإرهاق الزائد بسبب زيادة عدد ساعات العمل اليومية و الإسبوعية دون حصولهم على راحة تعينهم على إستكمال مسيرتهم المهنية , مما ينعكس بالسلب خلال تعاملاتهم مع طلابهم داخل وخارج الحجرات الدراسية .

ورغم كل ما سبق فالمعلم المصرى وبحسه الوطنى وعشقه لتراب هذا الوطن , يدرك تماماً انه يعيش داخل وطن ناهض من كبوة ارهقته كثيراً , ويسير هذا الوطن نحو نهضة كبرى على جميع الاصعدة ,

هذه النهضة شهدت لها جميع الدول الكبرى . ومن ثم فالفترة القادمة وحسب تأكيدات المسئولين سوف تشهد انفراجة كبرى وتحسن جذرى للأوضاع المادية لكل العاملين بالدولة بصفة عامة و للمعلم بصفة خاصة

رجب حموده

ريس قطاع شمال الصعيد للاسبوع العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى