
كتبت / د لينا أحمد دبة
لم يعد خافيًا أن السودان أصبح ساحة مفتوحة لأطماع المرتزقة والقوى الأجنبية. تتوافد عليه جموع من دول مختلفة، يتحدثون لغاتٍ غريبة وأهدافهم واحدة السيطرة على ثرواته الهائلة. الفيديوهات المنتشرة تكشف لهجات غير سودانية، تؤكد أن الحرب لم تعد بين أبناء الوطن، بل أصبحت حربًا على الوطن نفسه.
السودان ليس مجرد أرض نزاع، بل هو سلة غذاء العالم، يمتلك أراضي خصبة تمتد من مشروع الجزيرة المزدهر بالقطن، إلى جبال النوبة الغنية بالذهب، والشمال المليء بالمعادن، والغرب الذي يفيض بالمياه العذبة.
هذه الخيرات التي يمكن أن تجعل السودان من أغنى دول إفريقيا، تحولت إلى سببٍ في نزيفه ومعاناته. فبدل أن تُستثمر لخدمة الشعب، أصبحت مطمعًا لكل طامع وساحة لتصفية الحسابات.
ورغم كل شيء، يبقى الأمل في أبناء السودان الأحرار، الذين يؤمنون أن الأرض لا تُباع، وأن الوطن سيعود حرًّا كريمًا كما كان.





