
بقلم الكاتب: حسين أبوالمجد حسن
تتجه أنظار عشاق كرة القدم في مصر والوطن العربي صوب استاد القاهرة الدولي، حيث يحتضن الليلة الديربي الأهم والأشهر في القارة السمراء، الأهلي والزمالك.
هو ليس مجرد لقاء كروي، بل عرس رياضي يتابعه الملايين، ومواجهة تحمل في طياتها تاريخًا من المنافسة، وصراعًا بين الكبرياء الكروي والانتماء الجماهيري.
الأهلي.. زعيم القارة وسيد البطولات
يدخل الأهلي المصري اللقاء بصفته حامل درع الدوري، وبطل أبطال أفريقيا، ومالك الشعبية الطاغية التي تتجاوز حدود مصر لتصل إلى كل بيت عربي وأفريقي. الأهلي ليس مجرد نادٍ، بل حكاية مجد ممتد لأكثر من قرن، كتبها بعرق لاعبيه ودموع جماهيره التي لا تعرف المستحيل.
الزمالك.. الغريم التقليدي
أما الزمالك، الغريم التقليدي ووصيف البطولات، فيسعى لإثبات ذاته في واحدة من أصعب المواجهات، فهو يدرك أن الفوز على الأهلي يُعادل بطولة قائمة بذاتها، ويمنحه جرعة أمل في مواصلة المنافسة.
تاريخ القمة.. لغة الأرقام تتحدث
عبر التاريخ، تواجه الأهلي والزمالك في أكثر من 240 مباراة رسمية وودية.
في الدوري الممتاز، تفوق الأهلي بتحقيق ما يزيد عن 70 انتصارًا مقابل ما يقارب 50 فوزًا للزمالك، فيما حسم التعادل عشرات المباريات.
على صعيد البطولات، يبقى الأهلي متفوقًا بشكل واضح، إذ يملك في جعبته أكثر من 45 لقب دوري و12 لقب دوري أبطال أفريقيا، فيما يملك الزمالك ألقابًا معتبرة لكنه يظل خلف الأهلي في أغلب الإحصاءات.
هذه الأرقام تؤكد أن الكفة الحمراء غالبًا ما تكون الأثقل في ميزان التاريخ، وهو ما يمنح الأهلي ثقة إضافية في كل قمة يخوضها.
لقاء لا يقبل القسمة
مباريات القمة لا تعترف بالترتيب ولا بالأرقام، ولا تخضع لأي توقعات مسبقة. فهي مباريات العزيمة والروح، حيث تتساقط الفوارق الفنية، ولا يبقى سوى إصرار اللاعبين ورغبة الجماهير في الفرح.
كلمة الختام
يبقى الأهلي، بما يملكه من خبرات النجوم وثقة البطل وروح الفانلة الحمراء، الأقرب لكتابة فصل جديد في تاريخه المضيء.
وكمشجع أهلاوي صميم، أتمنى أن يكون الفوز الليلة من نصيب المارد الأحمر، ليؤكد للعالم أنه زعيم القارة بلا منازع، وأن “الأهلي فوق الجميع





