كتب : مينا ميلاد أمين
ترأست الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة المكتب التنفيذي لـمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، اجتماع الدورة غير العادية للمكتب التنفيذي، والذي عُقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين العرب المعنيين بالشأن الاجتماعي.
وشارك في الاجتماع السيدة وفاء الكيلاني وزيرة الشؤون الاجتماعية بدولة ليبيا، نائبة رئيسة المكتب التنفيذي، والدكتورة سماح حمد وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة في دولة فلسطين، والسيدة حنين السيد وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، إلى جانب الوزير المفوض طارق النابلسي مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بـجامعة الدول العربية.
ويأتي انعقاد الاجتماع في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية، وبناءً على طلب الحكومة اللبنانية لتفعيل دور الصناديق التابعة لجامعة الدول العربية في تقديم المساعدات العاجلة، إلى جانب متابعة الأوضاع الإنسانية في دولة فلسطين.
وفي مستهل كلمتها، رحبت وزيرة التضامن الاجتماعي بالمشاركين، معربة عن تقديرها للاستجابة السريعة لعقد هذا الاجتماع في ظل ظروف استثنائية تشهدها الدول العربية نتيجة النزاعات والتحديات الراهنة، والتي انعكست بشكل مباشر على الأوضاع الاجتماعية والإنسانية.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي متابعة مصر ببالغ القلق للتصعيد المتزايد في المنطقة، خاصة ما تشهده دولة فلسطين من أوضاع إنسانية صعبة، إلى جانب التطورات الجارية في الجمهورية اللبنانية، فضلًا عن التحديات التي تواجه بعض دول الخليج العربي، مؤكدة تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة واستعدادها لتقديم كافة أشكال الدعم.
وأشارت إلى الدور الإنساني الذي تقوم به الهلال الأحمر المصري في دعم المتضررين، موضحة أن قوافل “زاد العزة من مصر إلى غزة” نجحت في إدخال ما يزيد على 900 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة منذ بداية الأزمة، بالإضافة إلى تقديم أكثر من مليون وجبة ساخنة للأسر النازحة خلال شهر رمضان.
كما استعرضت الجهود المصرية لدعم الجمهورية اللبنانية، تنفيذًا لتوجيهات عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، حيث تم إرسال سفينة مساعدات إنسانية وصلت إلى بيروت في 24 مارس 2026، محملة بنحو 1000 طن من المواد الإغاثية، شملت السلع الغذائية والبطاطين ومستلزمات الإيواء، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأوضحت أن هذه الجهود جاءت بقيادة صندوق تحيا مصر، وبمشاركة عدد من الجهات الوطنية، من بينها الهلال الأحمر المصري، وبيت الزكاة والصدقات، ووزارات التضامن الاجتماعي والصحة والسكان، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أهمية دعم الصندوق العربي للعمل الاجتماعي باعتباره آلية عربية فاعلة للاستجابة للكوارث الاجتماعية والإنسانية، داعية الدول الأعضاء إلى سرعة الوفاء بالتزاماتها المالية لضمان استمرارية دوره.
وفي ختام الاجتماع، أعربت كل من وزيرة التنمية الاجتماعية في دولة فلسطين ووزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية عن تقديرهما للجهود المصرية المتواصلة، مثمنتين الدعم الذي تقدمه مصر للدول العربية في مواجهة التحديات الراهنة.





