
عاشور كرم يكتب عن
أيام خالدة في رمضان
ان شهر رمضان شهر عظيم وفيه مواقف كثيرة عاشها المسلمين فقد كان محفزا للجهاد والقتال عند المسلمين مع أنه شهر صيام عن الطعام والشراب إلّا أن ذلك لم يكن مدعاة لتكاسل المسلمين عن الحرب بل كان دافعا لشن الغزوات إيمانا منهم بأن الموت فيه في سبيل الله يثاب عليه المجاهد أضعافا عند الله
ففيه وقعت غزوة بدر الكبرى: وكانت في السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة ووقعت بين مشركي مكة ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلّم وقد سمى القرآن الكريم ذلك اليوم (بيوم الفرقان ) وانتصر فيها المسلمون وأيضا فيه فتح مكة: وكانت في السنة الثامنة لهجرة النبي صلّى الله عليه وسلّم وقد خرج النبي في رمضان ومعه عشرة آلاف من الصحابة فافتتح مكة ودخلها فطاف بالبيت الحرام كما فيه معركة القادسية: وكانت في رمضان سنة خمس عشرة للهجرة بقيادة الصحابي سعد بن أبي وقاص وهي من المعارك الفاصلة بين المسلمين والفرس وتم فتح بلاد الأندلس وكان في رمضان سنة ٩٢ هـ بقيادة طارق بن زياد ومعه اثنا عشر ألف جندي عامتهم من المسلمين البربر فهزموا الجيش القوطي وكان زهاء أربعين ألف جندي وأيضا كانت معركة الزلاقة: في رمضان وهي في جنوب دولة إسبانيا حاليا كانت في سنة ٤٧٩ هـ جرت المعركة المشهورة في رمضان بين جيش المرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين الذي دخل الأندلس من المغرب وجيش الفرنجة وكانت
معركة عين جالوت: في رمضان سنة ٦٨٥هـ بقيادة السلطان سيف الدين قطز وقائده العسكري ركن الدين بيبرس ضد التتار الذين كانوا قد اجتاحوا بغداد كما تم فتح بيت المقدس في رمضان بمعركة وكانت موقعة حطين في رمضان سنة ٥٨٤ هـ بقيادة صلاح الدين وكانت معركة فاصلة بين الصليبيين والمسلمين وحطين قرية تقع بالقرب من قرية المجاورة بين الناصرة وطبريا انتصر فيها المسلمون وكانت معركة بلاط الشهداء وهو سهل قريب من مدينة بواتييه الفرنسية قرب باريس وقعت فيه المعركة الشهيرة بين المسلمين والفرنجة بقيادة عبد الرحمن الغافقي سنة ١١٤ للهجرة في أواخر شعبان وأول رمضان وقد قتل فيها الغافقي وانهزم المسلمون وتم أيضا فتح عموريةوهي قرب مدينة أنقرة التركية وكانت من أفضل البلاد الأوروبية وأكثر مكانة من القسطنطينية وكان الروم قد هاجموا المسلمين وقتلوا منهم اعدادا كثيرة كما ورد في كتب التاريخ وأسروا الرجال وسبوا النساء فصاحت منهم امرأة هاشمية(وا معتصماه) فبلغ الخبر المعتصم فأجابها وهو جالس على عرشه (لبيكِ لبيكِ ) وجهّز جيشاً عظيماً وخرج إلى الروم فافتتح عمورية في رمضان سنة ٢٢٣ هـ
وأخيرا اختتم حديثي بأن
حرب السادس من اكتوبر
كانت في العاشر من رمضان، سنة ١٩٧٣ م وفيها تمكنت القوات العربية من الانتصار على القوات الصهيونية الغاصبة فعبرت الجيش العربي المصري قناة السويس وحطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر بعد أن حطموا خط بارليف الحصين





