لست أنا من الفتيات التي تذهب إلي القاعات، و المقاهي، والأفراح وترقص وتتمايل أمام الجميع لكي تلفت انتباه الآخرين، أنا الفتاة التي تميل إلي الهدوء والانعزال، حتي أصبحت أبتعد وأتلاشي أصدقائي، أحبائي، وشخصي المفضل، أصبحت أتجاهل في بعض الأوقات كثيرا وليس بقليل، لم أدري لماذا، لكنني أدري أنني أحب الهدوء، بعض الأشياء تجعلني سعيدة، والأشياء البسيطة، طريقة أفعالي، حبي للأشياء البسيطة كقراءة كتب مفيدة وغيرها.
لست أنا التي تتمني فارس أحلامها أميرا أو أن يكون علي الحصان الأبيض الخاص به، بل أنا أتمني يكون بسيطًا وذو قلب رقيق ولا يهمني مظهر التي تلفت انتباه الأشخاص وتتباهى، من النادر جدا أن نلتقي بمثله ذام رقيق القلب حنون، صبور، مؤمن بالله وأخلاقه ويحب العمل ويجد فيه، يعلم كيف يتق الله مع من يحب ويرعى والديه، أنا أؤمن دائمًا أن العزلة والهدوء هما أفضل شئ، أتمني وأميل جدًا أن يكون عدد أصدقائي محدودا صغيرا ليس بكثير وللعلاقات أن تكون مريحة، حتي أعلم مدي حبهم وتقربهم.
لست أنا التي تتمنى العالم بأكمله حولي بل أتمني المخلصين و أحبائي فقط ومن يخض ويجعلني كل شئ، أنا أنانية في حبي لكل أشيائي أهلي، أصدقائي، أحبائي، أشخاص أعزاء على قلبي، أنا من تتمنى العالم الهادئ وليس الضجيج والعلاقات الخادعة، لا أنتمي للحياة المعاصرة والتكنولوجيا والانترنت، أعشق التفاصيل و الكتب الورقية الخاصة بي، الأشياء القديمة ونشعر بالاطمنئنان والعمل الجاد، أتمني أن يكون عالمي هادئا وأحلامي وحياتي هادئة مع عائلتي و من يخصني.