
بقلم: أسماء أحمد
تلك اللحظة التي نتظاهر فيها بالقوة،
ونحن في كامل هشاشتنا…
هي ذاتها اللحظة التي يعلو فيها صراخنا الداخلي،
في صمتٍ مُطبق.
نبني قِلاعًا من الوهم،
وندّعي الصلابة،
بينما كلُّ شيءٍ فينا…
مكسور، يتهاوى بلا صوت.
وبرغم كلّ هذا… نبدو أقوياء.
فلنُرْخِ قبضتنا قليلًا،
ونبسط أجنحتنا للحياة،
علّ قلوبنا تُزهِر من جديد،
ونُلملم شتات أرواحنا…
بخفة الحالمين.
حتى نمضي من هذه الحياة بسلام،
ونشعر بذواتنا الحقيقية،
لا بما نبنيه في داخلنا من وهمٍ،
بين القوة والضعف المتغلغل في أعماقنا.
فلنشعر بقوتنا الحقيقية،
لا تلك القوة الزائفة التي نصنعها من خيوط الوهم،
ولنستمدّ من ضعفنا عزيمة،
ونُعيد بناء ذواتنا من جديد،
حتى نشعر بالحياة من حولنا…
كما لم نشعر بها من قبل.





