الأسبوع العربيتكريممقالاتمنوعات

الرئيس السيسى صانع نهضة مصر الحديثة

الرئيس السيسى صانع نهضة مصر الحديثة
بقلم م/ ياسر أبو الغيط

ليست الأوطان مجرد حدود مرسومة على الخرائط وإنما هى تاريخ وهوية وإرادة شعب يعرف كيف ينهض كلما اشتدت العواصف. ومن بين الرجال يبرز من يختار أن يحمل مسؤولية وطن بأكمله مهما كانت التحديات عظيمة ومهما كان الثمن باهظاً. ويأتى الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مقدمة هؤلاء الرجال الذين ارتبطت أسماؤهم بمرحلة فارقة من تاريخ مصر الحديث.

لقد مرت مصر بسنوات عصيبة كادت تعصف بأمنها واستقرارها وسط اضطرابات غير مسبوقة ومخططات استهدفت مؤسسات الدولة ووحدتها. وفى تلك اللحظات حمل الرئيس عبد الفتاح السيسى مسؤوليته الوطنية بكل شجاعة واضعاً مصلحة مصر فوق كل اعتبار ومؤمناً بأن الحفاظ على الدولة هو السبيل الوحيد لحماية حاضر المصريين ومستقبل أجيالهم.

ومنذ تلك اللحظة بدأت رحلة البناء التى أعادت رسم ملامح الجمهورية الجديدة. فامتدت شبكة الطرق والمحاور الحديثة فى جميع أنحاء البلاد لتصبح من أكبر مشروعات البنية التحتية فى تاريخ مصر. وأقيمت المدن الذكية والعاصمة الإدارية الجديدة وتوسعت مشروعات الإسكان والمرافق والخدمات لتواكب طموحات وطن يسابق الزمن نحو المستقبل.

ولم يكن بناء الإنسان أقل أهمية من بناء الحجر. فقد شهدت الدولة تطوراً فى مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والمبادرات الرئاسية التى استهدفت الارتقاء بجودة حياة المواطنين وتوفير حياة كريمة للأسر المصرية فى مختلف المحافظات.

أما القوات المسلحة المصرية فقد شهدت فى عهده أكبر عمليات التطوير والتحديث من خلال تنويع مصادر التسليح وامتلاك أحدث المعدات والتقنيات العسكرية ورفع كفاءة التدريب بما عزز قدرة الجيش المصرى على حماية حدود الوطن وصون أمنه القومى فى منطقة تموج بالتحديات والأخطار. كما واصلت الدولة حربها ضد الإرهاب حتى استعادت الأمن والاستقرار فى ربوع الوطن.

وامتدت مسيرة الإنجازات إلى قطاعات الطاقة والكهرباء والغاز الطبيعى والزراعة والصناعة والنقل والموانئ والأنفاق والمناطق الصناعية والمشروعات القومية الكبرى التى أصبحت شاهداً على إرادة لا تعرف المستحيل وعزيمة لا تتراجع أمام التحديات.

إن الرجال العظماء لا تقاس قيمتهم بما يقولونه بل بما يتركونه من أثر فى أوطانهم. وسيظل اسم الرئيس عبد الفتاح السيسى مرتبطاً بمرحلة استعادة قوة الدولة المصرية وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وإطلاق مسيرة تنموية شاملة أعادت لمصر مكانتها وهيبتها ورسخت الثقة فى قدرتها على صناعة مستقبل أكثر إشراقاً وقوة وازدهاراً. وسيبقى البناء الذى تحقق شاهداً على أن إرادة الوطن إذا اقترنت بالإخلاص والعمل تستطيع أن تصنع المعجزات وأن تكتب صفحات مضيئة فى تاريخ الأمم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى