
أطفال بلا مأوي ( أطفال الشوارع )
كتب: هيثم ايوب
تٌعد ظاهرة أطفال الشوارع إحدى الظواهر الإجتماعية الخطيرة التي تؤثر علي
الأطفال وهي ظاهرة عالمية حيث أن هناك إحصائية توضح أن عدد الأطفال المشردين عالميا في إحصاءات ١٩٨١ تقريباً (١٠٠ ) مليون أما عن رقم ( ٢٥ ) مليون فهو رقم غير موثوق فيه وذلك لصعوبة حصر البيانات.
حيث توجد العديد من المنظمات تعمل على مواجهة تلك الظاهرة مثل:
منظمة الصحة العالمية، منظمة العمل الدولية، جمعيات حقوق الإنسان، و مؤسسات رعاية الأطفال.
ويمكن حصر أسباب تشرد الأطفال في:
*الفقر و الظروف الأقتصادية الصعبة؛ التي تسبب تدني التعليم وسوء الحالة الصحية لدي الأطفال.
*المشكلات الأسرية، والعنف الأسري؛ حيث يتسببا في ظهور العدوانية، والأمراض النفسية لدى الأطفال
*الهجرة غير الشرعية؛ ف الهجره غير الشرعية للوالدين، أو أحدهما يتسبب في فقد الأبناء مصدر الرعاية والحماية مما يعرضهم لخطر الإستغلال.
*التسرب من التعليم؛ الذي يتسبب في فقد القيم، والمبادئ ومواصلة التعلم.
*الإدمان و تعاطي المخدرات؛ مما يؤدي إلي اضطرابات وجدانية ويؤدي الي الانحرافات السلوكية.
مع وجود هذه الأسباب التي تؤدي إلى: الأمراض النفسية، خطر الإستغلال، إرتفاع معدل الجريمة ، عدم وصول الخدمات، سوء الحالة الصحية، تدني مستوى التعليم، الإدمان، و التحرش الجنسي. وغيرها من النتائج الخطيرة؛
التي ينتج عنها تشرد الأطفال ووجود ظاهرة أطفال الشوارع.
يجب تضافر جميع الجهود من خلال المؤسسات الحكوميه، و منظمات المجتمع المدني و القائمين علي العمل العام لتوفير كافة الوسائل التي تحمي الأطفال من التشرد الذي يؤدي إلي ظاهرة أطفال الشوارع و منها:
*المأوى الآمن والرعاية الصحية والنفسية؛ من خلال دور الرعاية، وتوفيرالأطباء، والاخصائيين النفسيين.
*تقديم التعليم و التدريب المهني؛ من خلال تحسين جودة التعليم، و التدريب علي الانشطه و المهارات.
*دعم الأسر الفقيرة؛ من خلال تقديم المساعدات، وتوفير فرص العمل لأرباب الأسر.
*تطبيق القوانين؛ والتي من شأنها حماية الأطفال من مخاطر المجتمع.
*رفع الوعي المجتمعي؛ عن طريق وسائل الإعلام، والمؤسسات، و التنبيه علي مخاطر تشرد الاطفال.
*التطوع؛ من خلال تقديم المساعدات، وتقديم الدعم النفسي، و الإجتماعي.
تُعد ظاهرة أطفال الشوارع من أهم الظواهر؛ التي تؤثر علي المجتمعات عالميا، ومحليا ويجب تضافر كل الجهودللحفاظ علي الأطفال الذين هم زهور الحاضر وآمال المستقبل .





