أخبارأخبار الأسبوعأخبار عالميةأخبار عربيهاخبار عالميهالأسبوع العربي

مقتل ياسر أبوشباب يُشعل احتفالات

مقتل ياسر أبوشباب يُشعل احتفالات في غزة ولبنان.. وتضارب في الروايات حول ظروف الوفاة

كتب/ وائل عبد السيد

شهدت مناطق متفرقة في قطاع غزة ولبنان، مساء اليوم الخميس، احتفالات واسعة عقب إعلان مقتل ياسر أبوشباب، قائد مجموعة “أبوشباب المسلحة” وأحد أبرز المتعاونين مع إسرائيل في القطاع.

 احتفالات بتوزيع الحلوى والتكبير

في غزة: وزع فلسطينيون الحلوى احتفاءً بمقتل أبوشباب، الذي قُتل خلال اشتباكات في رفح الفلسطينية.

في لبنان: احتفل أهالي مخيم برج البراجنة بمقتله وقاموا بتوزيع الحلوى. كما شهدت مساجد مخيم الجليل تكبيرات وتهليل عقب مقتله، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام فلسطينية.

مشاهد متداولة: تم تداول مقاطع فيديو تُظهر التكبيرات والتهليل في مساجد مخيم الجليل بلبنان بعد مقتل “العميل ياسر أبوشباب” في قطاع غزة.

 تضارب الروايات الإسرائيلية حول سبب الموت

تضاربت الروايات الإسرائيلية حول الظروف الدقيقة لوفاة ياسر أبوشباب الذي كان يقود ميليشيا تنفذ عمليات ضد فصائل المقاومة الفلسطينية.

رواية الصراع الداخلي:

أفادت صحيفة «معاريف» العبرية بأن أبوشباب أُصيب بجروح بالغة خلال اشتباك بين العشائر، ولم يُقتل بنيران حركة حماس، بل في إطار صراع داخلي.

كما أشارت «القناة 12 العبرية» إلى أن إسرائيل تعتقد أن أبوشباب قُتل في شجار داخلي بين العشائر في غزة، وليس على يد حماس. وقد نُقل إلى مستشفى «سوروكا» حيث أُعلن عن وفاته.

رواية الاغتيال:

أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال أبوشباب على يد مجهولين، لكنها أشارت إلى وجود تقديرات داخل إسرائيل بأن عملية القضاء عليه قد تمت على يد أحد رجاله.

ونقلت الإذاعة عن مصدر (لم يذكر اسمه) قوله إن مقتله يمثل «تطورًا سيئًا لإسرائيل».

علاقة أبوشباب بالاحتلال وتبرؤ عائلته منه

كشف إعلام عبري تفاصيل حول هوية أبوشباب بصفته أبرز المتعاونين مع إسرائيل في غزة.

مهامه التنسيقية:

في مايو الماضي، أعلنت عائلة «أبوشباب» في قطاع غزة تبرؤها منه وإهدار دمه بعد كشف المقاومة الفلسطينية عن تعاونه مع الاحتلال الإسرائيلي في نهب المساعدات الإنسانية والبحث عن مقاتلي المقاومة وأنفاقها في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

الدعم الإسرائيلي:

ينتمي أبوشباب إلى قبيلة الترابين.

في يونيو الماضي، أكدت إسرائيل بدء دعمها للميليشيا التي يقودها، مدعيةً أن هذه الخطوة تُشكّل تحدياً لحركة حماس وتُضعف موقفها.

ووصف مصدر أمني تسليح هذه الميليشيا بأنه نجاح «أنقذ أرواح العديد من الجنود الإسرائيليين».

ظهوره الإعلامي:

بعد الكشف عن هويته في إسرائيل، أجرى أبوشباب مقابلات مع وسائل إعلام عالمية وإسرائيلية، مؤكداً أنه خلق واقعاً جديداً في جنوب القطاع.

وقال أبوشباب: «لم يقبل أحدٌ غيرى بالوقوف والمخاطرة بالحديث علنًا عن الانفصال عن حماس. وصفتنى الحركة بالمجرم والعميل، لكننى لا أتردد فى ذلك. لن أستسلم».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى