الأسبوع العربي

التحرش الإلكتروني خطر يهدد حياتنا الرقمية

 

بقلم / د. لينا أحمد دبة
في عصرنا الرقمي، أصبح الإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لكنه للأسف صار أيضًا منصة للتحرش الإلكتروني. التحرش الإلكتروني يشمل إرسال رسائل مسيئة، صور مهينة، التهديد بالمعلومات الشخصية، أو التنمّر على وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الأفعال ليست مجرد مضايقة عابرة، بل لها آثار نفسية واجتماعية خطيرة، فقد تؤدي إلى القلق، الاكتئاب، الشعور بالخوف أو الانعزال، وفقدان الثقة بالآخرين.

لحماية أنفسنا من هذا الخطر، يجب أن نولي اهتمامًا خاصًا للخصوصية الرقمية، مثل ضبط إعدادات الخصوصية، عدم مشاركة معلومات شخصية علنًا، وعدم الرد على المتحرش، بل حظر حسابه والاحتفاظ بالأدلة. في بعض الحالات، يمكن اللجوء إلى الجهات القانونية لتقديم شكوى.

التوعية بأضرار التحرش الإلكتروني والحد منه مسؤولية الجميع؛ الأسرة، المدرسة، ومستخدمي الإنترنت على حد سواء. لنحافظ على بيئة رقمية آمنة، يجب أن نكون واعين لكل ما ينشر، وأن ندعم ضحايا التحرش ليتجاوزوا التجربة دون أن تؤثر على حياتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى