أخبار الأسبوعاخبار عالميهالسياسية والعسكريةمقالات

اشتباكات الخرطوم: قرار عسكري بإخراج المسلحين يهدد بتصعيد خطير

. اشتباكات الخرطوم: قرار عسكري بإخراج المسلحين يهدد بتصعيد خطير

الخرطوم في مواجهة انقسامات مسلحة: لا تزال العاصمة السودانية الخرطوم تشهد صراعات دموية بين مجموعات مسلحة متحالفة مع الجيش، وسط تنافس محموم على السيطرة على نقاط النفوذ الأمني. هذه الاشتباكات تثير مخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية وانتشار أعمال القتل والنهب.

. قرار الجيش وإشكالية التنفيذ: تصاعد التوتر بعد قرار القائد العسكري عبدالفتاح البرهان بإخراج جميع الحركات المسلحة من الخرطوم خلال أسبوعين. لكن القرار واجه رفضاً من كبرى هذه المجموعات، مثل حركات جبريل إبراهيم ومني أركو مناوي ومالك عقار، التي اتهمت البرهان باستبعادها من المشاورات. . نقاط ارتكاز.. محور الصراع : يرتكز التنافس على السيطرة على الارتكازات – نقاط تفتيش استراتيجية تنتشر في أحياء العاصمة ومداخلها، ويُقدّر عددها بأكثر من 100 نقطة. الضابط السابق محمد عثمان يحذر من أن رفض المسلحين الانصياب للقرار قد يتحول لحرب واسعة، قائلاً: من يتحكم في مفاصل أمن الخرطوم يسيطر على مقاليد السلطة. . اتهامات بالتخطيط السياسي:

اتهمت منصات مقربة من الحركات البرهان بتسليم ارتكازات الخرطوم لميليشيات مرتبطة بتنظيم الإخوان، ضمن خطة لفرض سيطرة سياسية. وأشارت تقارير إلى دمج 3 آلاف عنصر من كتيبة البراء التابعة للتنظيم في أجهزة أمن العاصمة تحت مسميات جديدة. . المدنيون.. الضحية الأولى: يتحمّل السكان وطأة الأزمة، حيث سُجلت

موجة نزوح جديدة من الخرطوم بسبب انتهاكات المجموعات المسلحة. حسن صديق، نازح من جنوب الخرطوم، يروي: مجموعات مسلحة تدخل بيوتنا وتنهب أموالنا، لم تعد العاصمة صالحة للحياة. انقطاع الخدمات الأساسية والانتهاكات اليومية تدفع الآلاف لمغادرة منازلهم رغم المخاطر. . غياب الحلول يهدد بانفجار: غياب خطة إقليمية أو دولية واضحة لمعالجة الانقسامات داخل التحالف العسكري يزيد الأزمة تعقيداً. المراقبون يحذرون من أن استمرار الصراع على النفوذ قد يُفجّر حرباً داخلية تدفع السودان نحو الهاوية.

رجب حموده

ريس قطاع شمال الصعيد للاسبوع العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى