
بقلم / حنان حسن مصطفي
من احلى المسلسلات الرمضانية واروعها بالفعل دور حسن ارابيسك اللى لعبه الفنان الكبير/ صلاح السعدنى ده بصمة فارقة فى تاريخ الدراما التلفزيونية الرمضانية لما كانوا بيعملوا أعمال درامية راقية ومحترمة نايف بعقل ووجدان الجمهور العربى والأسرة المصرية علامات فارقة ومحترمة تعلمنا مدى رقى افن المصرى وروعة الدراما التلفزيونية فى ذلك الوقت رحمة الله عليك مبدعنا العظيم الكاتب الكبير / أسامة أنور عكاشة فين الفن الراقى ده الايام دى من الدراما الرمضانية الخالية اللى بنلاقى فبها حالات وقيم وأخلاقيات غريبة عنا وعن مجتمعاتنا المصرية والعربية ياريت ترجع نفتكر ثانى روائع الأعمال الدرامية للمبدعين العظماء وترقى ذوق ولادنا والشعب من جديد وتبعد عن الأعمال اللى لا تناسب مجتمعاتنا وتعلم اولادنا سلوكيات وأخلاقيات نرجع نعانى منها بعد كده وصعب جدا 💞 نصلحها عندهم طبعا. تخيلوا إن نهاية مسلسل #أرابيسك كانت مختلفة تماماً في الوطن العربي عن اللي اتعرضت في مصر!البلاد العربية شافت النهاية أول،
وكان فيها إن حسن وتوحيدة ما اتجوزوش!! الجمهور رفض النهاية دي، واعترض بشدة، لدرجة إنهم اضطروا يصوروا نهاية جديدة مخصوص علشان تتذاع في مصر: توحيدة اتجوزت حسن وخلفوا بنت!والمفاجأة؟أسامة أنور عكاشة قال لهالة صدقي: “لو كنت عارف إنك حتلعبي توحيدة بالشكل ده، كنت كتبتها غير كده من البداية.. الشخصية بقت توحشني!”لما الأداء يغيّر مصير شخصية مكتوبة على الورق!





