أخبار محليهمقالات

قراءة تحليليّة ونقديّة لقصيدة أنتَ الطُّهر أنتَ النبل والنِّبراس

قراءة تحليليّة ونقديّة لقصيدة أنتَ الطُّهر أنتَ النبل والنِّبراس

الشّاعر الشعبي التونسي “البشير عبد العظيم” 

قراءة تحليليّة ونقديّة لقصيدة أنتَ الطُّهر أنتَ النبل والنِّبراس

 

* بقلم :الدّكتورة “نور بوعزيز”

*تقديم : مفتاح الحاج

 

بعد موجة العنف ضد المعلمين والاساتذة والمربين بصفة عامة ….تاتي رسالة معبرة ومؤثرة من الشاعر الشعبي المبدع ” بشير عبد العظيم ” في اطار مهرجان الصحراء الدولي بدوز …..

 

الشاعر دعي ليقول الشعر الشعبي لجمهور المهرجان الذواق للشعر الشعبي ….فتفاجأ الشاعر الكبير بوجود معلمه

وسيده بلقاسم الدبار …المعلم الذي درسه منذ 55 عاما .

 

وبدون تردد اراد.ان يكرم معلمه الذي علمه الخروف والمعاني والقيم وكان صارما معه من اجل مصلحته….

 

سرعان ماعادت الذاكرة بالشاعر الكهل الى 55 عاما وهو طفل وامامه معلمه بلقاسم ….وجثى الشاعر الشعبي الكبير

على ركبتيه وسط جمهوره وامامه معلمه الشيخ بلقاسم

 

ويلقي أمامه قصيدته المعبرة والمؤثرة لتنهمر للدموع

من عينيه ومن عيني معلمه الشيخ بلقاسم في لحظات مؤثرة وقبلات الشاعر على رأس معلمه ألتقطها الهواتف الجوالة والاذاعات ووسائل الإعلام .

 

أستمعت القصيدة فاستمتعت بها وتاثرت ….وارسلتها

الى الدكتورة والناقدة نور بوعزيز …فانبهرت بها وكتبت القراءة التحليلية النقدية التالية

 

الأقوياء وحدهم مَنْ يعبّرون عن خلجاتهم، ويكشفون عن خباياهم، ويبوحون بمشاعرهم.

 

والشّاعر ذاك الأنا الّذي وُلد من رحم المعاناة، ونهض

من تحت اشواك المأساة. فلا بدّ له أن يكون إنسانا

يحمل في فؤاده الجميل والامتنان لمن أزاح عنه براثن الجهل وأسطورة الخرافة، وجعله ينتهج نهج الحقّ والفضيلة

في زمن اختلط فيه الحابل بالنّابل

 

. واصبح من يذعن لمن أرادوا للناشئة خرابا وجهلا

هو الّذي يتصدّر المشهد الثّقافيّ العالميّ.

لكنّ الأصيل لا تغريه الأدران والأدناس

كي يمرر فكرته المثمرة .

 

. يكفيه أن يكون صادقا في مشاعره النّبيلة، وأحاسيسه الفيّاضة لمن وشّح له طريق الصّعاب والمخاطر شذى ووردا.

 

ولأنّ الشّاعر “البشير عبد العظيم” أصيل؛ فلم يتردّد

في التّعبير عن امتنانه لمعلّمه في مناسبة جمعت بين الإفادة والإمتاع، بين التّرفيه والاكتشاف [المهرجان الدّولي للصّحراء بدوز]،

 

وذلك بواسطة قصيدة مزجت بين ثنائيّات متنوّعة كشفت عن فقر المتعلّم وعجزه، عن يأسه وتعثّره، في غياب شخصيّة كادت أن تكون في مراتب الرّسل.

 

وقد تغنّى بها الشّعراء والأدباء في نتاجاتهم الأدبيّة.

ولعلّ البيت الّذي ظلّ عالقا في مخيّلة كلّ متعلّم في مراحل تكوينه الأولى هو ما قاله “أمير الشّعراء” أحمد شوقي

وهو يتغنّى بمزايا المعلّم على الفرد والمجتمع والوطن قائلا:

 

“قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلاَ كَادَ المُعَلِّمُ أَنْ يَكوُنَ رَسُولاَ”

 

ولأنّ الحكمة تقول: ” مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفًا صِرْتُ لَهُ عَبْدًا”.

فقد أفلح شاعرنا التّونسيّ “البشير عبد العظيم” في مدح

خير الأسياد وأشرفهم.

 

أليس المعلّم هو صانع الأجيال، وباني العقول، ومربّي النّشء لإعمار الكون والاستفادة من خيراته في كنف الأمن والسّلم، والتّسامح والتّفاعل بين الثّقافات.

 

أليس المعلّم من كان له الفضل في تأسيس الحضارات القديمة والحديثة. فكأنّ الشّاعر قبل أن ينظم هذه القصيدة ويلقيها بجوارحه أمام معلّمه الّذي درّسه منذ زمن بعيد،

 

استحضره أوّلا في مخيّلته وخاطبه قائلا: سيّدي الكريم،

من أيّ أبواب الثّناء سألجُ، وبأيّ أبيات القصيد أحيّيكَ،

ومع كلّ قطرة من جهدكَ وُلدتْ ثمرة يانعة نحتتْ اسمكَ

عند كلّ محراب، ونُظمتْ لسموّكَ عقد الشّكر والتّقدير بقطرات النّدى وشذى الياسمين الّتي أثلجت صدري بنسمة الفرح

 

وأنتَ الغائب الحاضر في ذاكرتي وذكرياتي. ولأنّني اقتفيتُ أثر نهجكَ وأنا أبحث عن النّجوى في عالم يعجّ بالغباء

والغدر والجهالة.

 

فلم أجد سبيلا للنّجاة سوى أن أتمسّك بتعاليمكَ ونصائحكَ كيْ لا أكون كالرّيشة في مهبّ الرّيح. وأقول بصوت الحقّ وبلغتي الأمّ شعرا يليق برفعة منزلتكَ بين كلّ الأمم.

 

شعرا يتغنّى بمزاياكَ وفضائلكَ على الإنسانيّة جمعاء.

إذ مهما عصفت بنا الحروب الغادرة، والدّسائس المنمّقة، والخيانات المتتالية تظلّ أنتَ القدوة والمثل الأعلى

لكلّ ذات حرّة تؤمن بأنّ كسب القلوب يكون بِجَبرها

لا بِكسرها، وأسْر العقول يكون بتحريرها لا بإدانتها.

هكذا علّمتني أيّها القائد المغوار أن أقول للمُحسن أحسنتَ؛ وللمُسيء أسأتَ دون نفاق أو رياء.

 

وأنا أتأمّل العتبة الأولى للقصيدة وهي العنوان “أنتَ الطّهر أنتَ النُّبل والنِّبراس” الّذي ورد تشبيها بليغا [حذف منه الأداة ووجه الشّبه] وحمل في طيّاته ثلاث خصال للمعلّم

وهي النّقاء والرّفعة والسّراج.

 

وكلّها تشترك في إبراز المكانة المرموقة الّتي يحظى

بها المعلّم في قلب تلميذه. فكأنّ لسان الشّاعر يقول،

بعد خبرتي المتواضعة وخيباتي المتكرّرة؛

أدركتُ أنّ من يريد ركب سفينة المغامرة والتّحدّي

لا بدّ له أن يكون واعيا بما يدور حوله، ولا بدّ أن يتوخّى

نهج المعرفة والاجتهاد في صمت حتّى يصل إلى مبتغاه.

 

فمهنة المعلّم مهنة سامية، فهو أصل رفعة المجتمع وتقدّمه. لذا من الواجب أن نخصّ المعلّم بهديّة مميّزة

اعترافا له بالجميل، وبتضحياته الجسيمة وصبره الدّؤوب، ومثابرته المستمرّة من أجل تكوين أجيال واعية ومسؤولة عن حاضرها ومستقبلها.

 

ويبدو أنّ تكرار ضمير المخاطب المفرد “أنتَ” تأكيد على سموّ قيمة المعلّم أينما حلّ. فهو الأصل وبقيّة المهن فروع منه.

 

وفي هذا الإطار يمكن أن نستحضر قول الأديب المصري “نجيب محفوظ” وهو يكشف عن عظمة المعلّم قائلا:

 

” يمتلك المعلّم أعظم مهنة، إذ تتخرّج على يديْه جميع المهن الأخرى”. وهذا سرّ اعتماد الشّاعر حرف” لولاك” الّتي تعني

في اللّغة العربيّة الفصحى ” امتناع شيء لوجود غيره”

رغم أنّ القصيدة باللّهجة العاميّة.

 

إنّ هذا الحرف ” لولاك” كثر استعماله في اللّغة العربيّة قديما وخاصّة في الأحاديث النّبويّة لوقعه، وقوّة تأثيره

على المتلقّي.

 

وقد ضمّنه الشّاعر في قصيدته ليكشف عن عدم توازن المتعلّم وضياعه في غياب المعلّم. فالمتعلّم يرى نفسه

غير قادر على مواجهة صعاب الحياة وإدراك معجم العلم وتحسّس أدوات المعرفة واكتسابها دون تلقين.

 

لذا وظّف الشّاعر في مستهلّ قصيدته المستلزمات الدّراسيّة وهي كالآتي: “حروف، المحبرة، الكرّاس، قواعد الصّرف”

وفي غيابها تتقلّص معرفة المتعلّم، بل قد ينزاح المتعلّم

عن نهج العلم والنّور إلى طريق الفشل والإجرام،

 

ويتحوّل من عنصر فعّال في مجتمعه إلى عنصر يعدّ عبئا عليه. ففي غياب عنصر الإدراك يكون الإنسان أقرب إلى عالم الحيوان لأنّ رغباته هي الّتي تتحكّم فيه حينها،

 

وهي مصدر الشّرور والنّقائص. ولابدّ من حضور العقل المتمرّس كي نتجنّب كلّ الأدران والخبائث وهذا سبب كاف جعل الذّات النّاشئة تكثّف من توظيف الأفعال المتراوحة

بين الإثبات” نعرف، تعلّمت، ردّيتني، تمّمت، جنيت، حفظت، قدّمت، صمدت، بنيت، رفعت، علّيت” ركّزت” والنّفي ” ما نقدر، ما نعرف، لا تشوفني، لا شفت، لا تعلّمت، ما هجّيت، ما عملت، لا تقدّمت، لا وصلت، لا تخطّيت” كي تنفي عنها صفتي الجهل والخنوع. فالمعلّم هو شمعة في زوايا الصّف، تنير درب المعالي، وتكسر كِبر المتعالي، وتنفض غبار الجهل والظّلام

عن كلّ العقول النّيّرة.

 

ولأنّ المعلّم مصدر الخير والفضيلة، وبفضله استقامت السّلوكات، وصُقلت المواهب والمهارات، وحصلت المصلحة العامّة الّتي مكّنت المتعلّم من النّجاح والتّواصل الفاعل

مع أقرانه وأصدقائه؛ وحسن التّعامل مع المواقف الصّعبة وكيفيّة الخروج منها بأخفّ الأضرار.

 

فالشّاعر لا يهدأ له بال وهو يعدّد مزايا معلّمه عليه

وعلى أترابه مبشّرا إيّاه بالنّتيجة الحتميّة:

 

” بُشراكَ مِن زرعكَ اليوم جنيت

وركّزت ما لبعدي حجر السّاس

وأنتَ رفعت أجيالنا علّيت

وأنتَ الخدم فعلا بكلّ إحساس

كوّنتني من وقت كنت صغير

خليت نجمي يرتفع في العالي

والقيت مجهودك عمل كبير”

 

ثمّ يتحوّل الشّاعر إلى ذكر المهن الّتي كانت مهنة التّعليم جسرا للوصول إليها. فالمعلّم بفضل قدراته المهنيّة وخبراته التّعليميّة يعدّ هو الجذر وبقيّة المهن هي الفروع.

 

وقد ذكر الشّاعر بعضا منها: ” الوالي، الحاكم، القاضي، المعلّم” وبقيّة الفئات الأخرى كالطبيب والمهندس والاقتصاديّ

ورجل السياسة .

 

ويختتم الجزء الأوّل من القصيدة بأسلوب إنشائيّ طلبيّ غرضه الالتماس، مقدّما سمتين للمعلّم وهي التّواضع والمكابدة

 

وهو يشارك تلاميذه الّذين صاروا زملاءه حياتهم ومشاغلهم بقلب مفعم بالبهجة وبقدر كبير لما يكنّونه له

من احترام وتقدير.

 

“عيش بينهم زاهي وقدرك عالي”

 

وفي الجزء الثّاني من القصيدة توسّعت رؤى الشّاعر وأحلامه. فنلفيه يستقدم فضل المعلّم على الوطن،

وكأنّ لسان حاله يقول لا مستحيل في سبيل الإبداع والرّقيّ.

 

فقد كان له الفضل في تطوير البلد والمضيّ به قدما

نحو مراتب عليا في جميع المجالات للمنافسة الشّريفة؛

ورفع راية الوطن عاليا في المحافل الدّوليّة.

 

فالولاء للوطن غير مشروط. إذ المعلّم هو أمل الأمّة

في أن تحقّق مكاسبها، وتعي حقوقها وواجباتها، وتساير التّقدّم والازدهار في مختلف المجالات والميادين.

 

فقد جعل من الجاهل متعلّما ومن الغافل واعيا، ومن العاجز قادرا، ومن الفاشل ناجحا. ويكون هو النّموذج الّذي يُحتذى به في القيم والسّلوك خاصّة لدى النّاشئة الّتي سرعان

ما تتأثّر بما تشاهده في الوسط المدرسيّ وخارجه.

 

بعبارة أوضح، لا يمكن الاستغناء عن المعلّم لأنّه ساهم

في تشكيل وعي الطّفل الّذي يعدّ البذرة الحقيقيّة

الّتي وجب عليه حمايتها وتأطيرها من أجل بناء فئة قادرة على تحمّل الأمانة والتّكليف وبذلك تبرز القيم الأخلاقيّة ودورها الإيجابيّ في تشكيل مجتمع متماسك ومنفتح ومتسامح.

 

فالمعلّم هو المرشد الّذي يصوّب الأخطاء،

والمصلح الّذي يستأصل الجهالة ويبني العقول

في كلّ الأرجاء.

 

ويمكّن تلاميذه بواسطة الوسائل التّعليميّة والتّربويّة

الّتي يحذقها من التّمييز بين الجيّد والسّيّء،

وبين النافع والضارّ، بتلقينهم المبادئ وبناء وعيهم

حتّى يكون شاملا، وتهيئتهم للاندماج في الحياة العامّة.

 

فإنشاء الحضارات الحديثة والتّكنولوجيا المتطوّرة

كانت نتيجة ما توصّل له العلماء من معارف جمّة

ومن اكتشافات مهمّة كان الفضل فيها يعود إلى المعلّم

الّذي يعدّ المدافع الأوّل عن تاريخ الوطن وأمجاده؛

عن حضارات البلد وثرواته؛ إذ بحنكته وتدبّره

وصلت إلى القمّة رجالات نادت باسم الوطن،

وتغنّت بانتمائها له، وأثبتت أنّ لا مستحيل عند أهل العزيمة.

 

فالشّجعان وحدهم من يبنون قيم الحقّ والعدل،

ويصنعون أمجاد أوطانهم ويغيّرون خارطة العالم، ويستشرفون المستقبل بعيون ثاقبة، وعقل جدير بالتّفكيرالإيجابيّ.

 

في نهاية القصيدة يؤكّد الشّاعر بأنّ المعلّم يظلّ قامة علميّة وجب احترامها وتقديرها، الاعتراف بفضلها وتكريمها معنويّا قبل كلّ إنسان حتّى يشعر بالفخر والاعتزاز والتّميّز،

 

ويواصل عطاءه وبذله من أجل تربية وتعليم جيل مسؤول وواع بأهميّة وظائفه في المجتمع.

 

هذا يعني، أنّ المعلّم يمثّل حجر الأساس الّذي به بُنِيت الأوطان والحضارات. وشُيِّدت المدارس والمستشفيات، وأُسِّست مراكز البحث والجامعات. فهو القاعدة الّتي حملت على عاتقها كلّ المسؤوليّات، وفتحت لجميع الفئات الأبواب المقفلة من أجل غد أفضل.

 

وهذا ما ختم به الشّاعر حينما أعاد تكرار عنوان نصّه الشّعريّ وهو عود على بدء لإبراز قيمة المعلّم الّذي كان نبراسا يرافق الأجيال في عتمتهم، وعضدا قويّا يتّكئون عليه في محنتهم، وخير رفيق في مسيرتهم التّعليميّة.

 

لذا خصّه الشّاعر “البشير عبد العظيم” بقصيدة مميّزة حملت في أعماقها مجد معلّم ووفاء متعلّم لم ينس أنّ خلود الأوطان ومجدها يكون أوّلا، باحترام المعلّم

والإحاطة به كي نبني أجيالا تكون حريصة على حماية مجتمعها من كلّ الأخطار الّتي تهدّده كالآفات الدّخيلة والتّبعيّة العمياء.

 

في الختام أوجّه أجمل عبارات الامتنان والعرفان

إلى الشّاعر التّونسيّ “البشير عبد العظيم على هذه القصيدة الّتى لخّصت كلّ عبارات التّقدير والامتنان لتضحيات المعلّم وتفانيه في عمله الشّاقّ.

 

وأخصّ بالذّكر كلّ معلّم أضاء عتمة طفل، واكتشف مهاراته الشّخصيّة وحفّزه بأساليبه التّعليميّة كي يكون بذرة صالحة إذا ما صلُحت صلح المجتمع.

 

فمهنة التّعليم تظلّ أسمى المهن وأنبلها في الواقع الراهن الّذي خُيّم عليه الغباء.

ولكي يعانق المرء أحلامه وأهدافه لا بدّ له أن يتخطّى

قيود الجهل والشّعوذة بالعلم النّافع ويتحرّر من أغلاله الموروثة، وأن يكون حريصا كلّ الحرص على مقاومة الفساد والخراب بقوّة الحرف الّتي تظلّ أعتى وأقوى القوى

الّتي غيّرت مجرى التّاريخ، وخارطة الكون.

 

فلنكن أوفياء كلّ الوفاء لمن أزاحوا عنّا رداء الجهل ووشّحونا بأنبل القيم، وأسمى المبادئ كي نكون لسان حقّ يدافع عن حقوق الإنسان في عيش كريم يضمن له حقوقه وكرامته.

 

وأنّي لا أبالغ إذ قلت إنّ المعلّم هو أمل الأمّة، وإنّ الأمم

لا تُبنى بغياب دور المعلّم وإنكار فضله على الإنسانيّة.

فلنردّد بصوت واحد:

 

” إنّ المعلّم للشّعوب حياتها ودليلها وعطاؤها المتفاني”.

قراءة تحليليّة ونقديّة لقصيدة أنتَ الطُّهر أنتَ النبل والنِّبراس

قراءة تحليليّة ونقديّة لقصيدة أنتَ الطُّهر أنتَ النبل والنِّبراس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى