
الاستعداد مهمة أساسية لحماية الاوطان
بقلم : حمادة عبد الجليل خشبه
بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله سبحانه وتعالى فى سورة الانفال “وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ” هذه الآية الكريمة تحمل معانٍ عظيمة وأبعادًا متعددة تعكس شمولية رسالة الإسلام ورؤية الدين لحماية الأوطان والأفراد. فيها يحث الله المؤمنين على التحضير والاستعداد بكل الوسائل الممكنة، ويؤكد على أهمية التحلي بالقوة والسعي المستمر لامتلاكها، حمايةً للدين والوطن والنفس من أي خطر أو اعتداء محتمل ، وهو ما فعلة الرئيس عبد الفتاح السيسي من عام 2013 وهو تسليح وتقوية الجيش المصرى .
ماذا لو لم يتم الاستعداد الكاف لتلك المهاترات التى تواجه منطقة الشرق الأوسط وخصوصا أن الدنيا مصر .
كنا نسمع ما يقوله البعض عن تسليح الجيش المصرى ، كنا نسمع لماذا يتم تسليح الجيش ولم يأخذ الشعب حقة من الاكتفاء الذاتى ، ما فعلة الرئيس من تسليح الجيش كان متعمدا لانه يرى من أبعاد سياسية ما لم يراه الشعب ، نعم كل هموم الشعب المصرى هو توقيع المأكل والمشرب والملبس ،ولكن لم يرى الشعب أن الامان هو أهم من الحياه نفسها ، مصر دولة إسلامية تعرف ما لها وما عليها لا تؤذى جيرانها وتجمع بين القوة والرحمة، وبين الاستعداد للسلم كما الاستعداد للحرب. فالقوة ليست مجرد عنف أو استعراض، بل هي استعدادٌ تامٌ لمواجهة التحديات والصعوبات التي قد تعترض طريق الأمة. وتأتي الدعوة إلى الإعداد للقوة استجابةً لطبيعة الحياة، فالنظام الكوني الذي خلقه الله قائمٌ على التدافع بين الخير والشر، والاستعداد للقوة جزءٌ من سُنَن الحفاظ على الخير والردع عن الشر.
القوة العسكرية والأمنية المتواجدة فى جيش مصر من تدريبات وتجهيز مسلح هو عامل ردع يمكن من خلاله تأمين الأمة وحماية حدودها ، ولو تكلمنا عن القوة الاقتصادية ف القوة الاقتصاد هو عماد قوة الأمة واستقرارها ، وامتلاك وسائل الإنتاج، والتفوق في مجالات الصناعة والزراعة، وإقامة نظام مالي متين يحقق الاكتفاء الذاتي؛ كل ذلك يعزز من استقلالية الأمة ويمنع أي شكل من أشكال الهيمنة الخارجية عليها ، نعم ، نحن نحتاج إلى قوة اقتصادية متينة ، ذلك بخلاف ما تحتاجها الامه من قوة علمية ومعرفية تكون قادرة على مواكبة التطور العلمي، واستخدام التكنولوجيا في تحسين حياة أفرادها وتأمين تقدمها واستقلالها.
لا يمكن لأي أمة أن تصل إلى القوة بمفهومها الشامل دون أن يكون هناك تكاتف وتعاون بين أفرادها. الوحدة والتكافل بين أبناء الأمة هما سبيل لتحقيق الأهداف المشتركة، لأن العمل الجماعي يُكسب المجتمع قوةً إضافية، ويجعل الأفراد يشعرون بأنهم جزء من كيان متماسك يسعى لتحقيق الخير والمنفعة العامة.
فإن الإعداد والاستعداد لكل أشكال القوة ليس هدفًا بحد ذاته، بل هو وسيلة لتحقيق السلام والحفاظ على الأمن والاستقرار.
“وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ” تُعدّ منطلقًا مهمًا يدعو الأمة إلى الارتقاء بقدراتها، والعمل الدؤوب لبناء مستقبل قوي ومستقر يمكنها من مواجهة تحديات العصر بقوة وثقة.
لابد من أن نثق فى قيادتنا و قواتنا المسلحة فهم بعد الله ، صمام الأمان للأمة العربيه .
حفظ الله مصر وشعبها وقائدها
تحيا مصر





