يسود الرعب والخوف فى المجتمع بسبب انتشار الجرائم والعنف من خطف وقتل ثم تقطيع ثم وضعها فى شيكارة بعد ثلاثة أيام من قتلها وتلقى بها فى مصرف مياة مثل ما تم مع فتاة طنطا(فرح محمد) على يد صديقتها (هبة)التى قتلتها بلا رحمة وتقطيع جثتها وإلقاء الجثة فى مصرف مياة بسبب خلافات بينهما.
والمشهد الآخرمن مشاهد العنف التى انتشرت وهذة مشاهد حقيقية نراها فى الواقع المؤسف الذي نعيش فية الأن بعد أن شاهدنا مشاجرة بالشوم على بحر استانلى بالإسكندرية بين عائلتين بسبب معاكسة فتاة اودت لاصابات بينهم وكأننا نعيش فى زمن التوت والنبوت
للاسف جيل يحمل ثقافة
حمل السلاح والذبح الذي تكرر في كثير من الحوادث وظهور السلاح في السوشيال ميديا المدمرة، والإعلام والأفلام الأكشن والرعب والإنترنت والتيك توك، هم خراب العقول خراب الوطن، هدم القيم والدين.
والإعلام الفاسد والأفلام التجارية الهابطة والعنف والصوت العالي أصبحوا نمط البيئة الذي تغير وتبدل بشكل مخيف ومفزع. إن تحقيق المجتمع الآمن المستقر هو مطلب الجميع، حيث إن الأمان هو مصدر بناء المجتمعات وتطورها، والإنسان منذ فجر ولادته تكون فطرته سوية ولا يعلم شيئا عن الإجرام أو الأذى، ولكن البيئة التي ينشأ فيها هي ما قد تؤثر فيه ويتأثر بها، تلك البيئة التي تغرس فيه سلوكيات جيدة وغير جيدة، سوية وغير سوية.بالتأكيد إن المجتمع المستقرهو مجتمع يتبع الدين والسلوك السليم المستقيم الذي أمرنا به الله.
وكما جاء في الحديث عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (ليأتين على الناس زمان، لا يبالي المرء بما أخذ المال، أمن حلال أم من حرام)، ولعلمنا أهم أسباب انتشار نسب الجريمة في المجتمع يرجع الى ضعف تطبيق القانون والافلات من العقاب والفقر والبطالة هم أيضا من اهم الاسباب الرئيسية في انتشار العنف وضعف الوازع الدينى لأن الدين هو الذى يهذب سلوك الفرد والمجتمع ويبعدة عن كل اساليب العنف والجرائم والانحراف هل نحن قادرين لأن نحمي ما تبقى من الشباب من الانحراف؟ هل يستطيع المجتمع التحدي الأكبر لإنقاذ أرواح الشباب المتهالكة ام نظل صامتون بلا أمل رافعين رايات اليأس أمام مهلك الشباب أم ننهض، لكي نطهر دماء مجتمعنا من مفارس هذا المرض اللعين.