منذ فتره ليست بالقليلة سمعنا عن مؤتمر عالمي عقد في مصر عن تغير المناخ واثاره وكيفيه الحد منها ، اسبوع ساخن جدا جدا
كتب: اشرف محمد جمعه
منذ فتره ليست بالقليلة سمعنا عن مؤتمر عالمي عقد في مصر عن تغير المناخ واثاره وكيفيه الحد منها ،ويستمع الواحد منا لهذه العناوين على انها امورا بسيطة يهتم بها الغرب ويعطيها اكبر من حجمها.
الا ان الامر بات ملموسا جدا وبصفه خاصه بعد تصريح السيد مسؤول الكوارث الطبيعية في اليونسكو مؤخرا، والذي افاد بان هذا الاسبوع يعتبر من اكثر الاسابيع سخونة منذ الاف السنين.
وهنا يطرق باب عقولنا سؤال مهم وهو ما هي الاسباب التي تجعل درجات الحرارة ترتفع الى مستويات قياسيه بهذا الشكل ؟ والإجابة تكون طبقا لكلام المختصين هو انبعاثات الغازات الدفيئة وهي التي تخرج من المصانع اضف الى ذلك عوادم السيارات والماكينات والبواخر والحرائق الى اخره.
هذه الأبخرة والأدخنة والعوادم تصعد الى طبقات الجو العليا، وتتفاعل مع بعضها البعض مكونه مركبات جديده ومختلفة، تتسبب في ارتفاع درجات الحرارة وللحد من هذه المخاطر ينصح باستخدام الطاقة المتجددة وبدائلها.
كالحرارة والضوء من الشمس، وطاقه الرياح الى اخره وهذه ليس لها جوانب سلبيه، والعمل على تخفيف او التقليل من صور الطاقات التي لها عوادم في الصناعات المختلفة و عدم التخلص من النفايات بطرق عشوائية.
والاعتماد على الغذاء الصحي الخالي من اي صوره من صور التلوث، و الاهتمام بممارسه الرياضة وتجنب اشعه الشمس المباشرة من قبل الظهيرة وحتى ما بعد العصر، تناول سوائل وعصائر الفاكهة الطازجة.
ودعونا نتفق على قاعدة هامه وهي لما لا نتبادل الافكار في سبيل البحث عن حلول لتخفيف اثار ارتفاع درجات الحرارة، كذلك اتذكر فكره جيده لأحدى الزميلات ذوات العقل المتفتح والقلب المليء بالخير.
قالت كلنا في بيوتنا زجاجات بلاستيكية الخاصة بالمياه الغازية او المعدنية لما لا يتم غسلها جيدا وملئها بالمياه ووضعها بالفريزر ونأخذها عند خروجنا ونعطيها في الطريق لمن يعملون في هذه الاجواء الحارة في الشمس.
اصدقكم القول ان الفكره راقت لي جدا وهي بسيطة وغير مكلفه ، ومن ورائها اجر عظيم عند الله، هكذا نتراحم فيما بيننا ويكون الدين سلوك وليس شكل وحركات تؤدى.