
السيف مميز والكلام عنه كلاما يفيد القطع والبت
الاعلامى الصحافى والحقوقى / الشيخ محمد دياب – يكتب:
السيف مميز والكلام عنه كلاما يفيد القطع والبت
والعلامه فضيلة الشيخ الشعراوى رحمه الله عندما يذكراسمه على الفور نترحم عليه حتى المخالف للاسلام لم يذكر مولانا الشيخ الابما يليق به كرمز اسلامى وعلامه اسلاميه الجميع يتذكرون له ماترك من خير وبركات ميراث الانبياء والرسل وميراث حضرة النبى ولو كانت الكفايه فى القران فحسب مابالك بجملة سيرة المصطفى بما تحمل من هدايا اسلاميه وتفسير القران بخواطر صاحب الفضيله حول معانى الايات القرانيه وحلاوة القصص القرانى الذى كان يسرده بالتفسير فى حديثه عقب صلاة الجمعه والبساطة التصويرية والصعود اللغوي الذى كان يعيش ويحيى فيه العالم الاسلامى بحديثه وياسلام لما جمع حوله جميع الجماعات الاسلاميه منهم من تتلمذ عليه وتاسى ومنهم من اختلف وشط وذلك ماغضب الشيخ مطلقا وكان محبا للجميع وتابت كثير من الفتيات والسيدات والممثلات على هدى علمه وكثير منهن تحجبت وتنقبت والتزمت وتقربت من ربها وذلك بفضل الله وطريقة سلاسة مولانا واجتمع حوله اهل التصوف لسلامة وعذوبة تفاسيره التى تصل إلى الجميع ووجد الجميع
بغيته عند ذلك العلامه هذا العالم الذى وضع يده على كتف رئيس الدوله وهو يعظه وكسر البروتوكول الرئاسه هذا العلامه الذى سرد قيمة مصرفى القران ونفى عنها الارهاب هذا الجبل الاشم الذى بلغ ٨٧ عاما وعلما ويرى النبى عند وفاته الم يستحي صعلوك مثل الواد البهلوان شبيه الثيران أبو سلبه على اكتافه ان يقف امام سيف فى الاسلام وقامه علميه فعلا اننا فى زمن الرويبضة الذى وصمه الرسول بأنه الرجل التافه
وكان النبى قد راى الازمنة قبل تواليها بافرادها هل يستطيع اى مدعى ثقافه يغلط فى حق راقصه وهى تشبشب له هكذا كل تافه مأجور له هدف وهذا هدفه إسقاط عمامة العلماء وكل الازاهره وكان على وزنه المتوفى القميئ الذى ظهر بعد مماته انه كان على غير دين الإسلام
ايه جاب العصا للسيف ياسطى براهيم ياعلمانى يامخ المهلبية هههههههه دعوه لكل الناس بمصر يلقبوه براهيم مهلبيه





