
حوار خاص مع د. رشا يوسف وكيل مديرية حوار خاص مع د. رشا يوسف وكيل مديرية التربية والتعليم بالفيوم حول فوز طلاب المحافظة في مسابقة “وفاء النيل”
كتب هويدا حماد
في أجواء مفعمة بالفخر والفرح، حقق طلاب الفيوم الموهوبون إنجازًا جديدًا بفوزهم في مسابقة “وفاء النيل” على مستوى الجمهورية، وهو ما اعتبره الكثيرون تتويجًا لجهود المديرية في رعاية المواهب ودعم الإبداع الطلابي.
كان لنا هذا الحوار مع الدكتورة رشا يوسف وكيل مديرية التربية والتعليم بالفيوم، للحديث عن دلالات هذا الفوز وخطط المستقبل.
▪ س: بداية.. ماذا يمثل هذا الفوز لمحافظة الفيوم؟
هذا الإنجاز يحمل رسالة واضحة بأن أبناء الفيوم قادرون على المنافسة والإبداع على مستوى الجمهورية. هو فوز لا يخص الطلاب وحدهم، بل هو انتصار لمنظومة تعليمية كاملة تعمل خلف الكواليس: إدارة الموهوبين، التوجيهات الفنية، المعلمون، وأسر الطلاب.
▪ س: كيف ترين الدور الذي لعبته المديرية في دعم هؤلاء الموهوبين؟
نحن نؤمن أن الموهبة طاقة تحتاج إلى اكتشاف وصقل. من خلال برامج رعاية الموهوبين والتعلم الذكي، وفرنا للطلاب التدريب والدعم النفسي والفرص المناسبة. والفضل يعود كذلك للدكتور خالد خلف قبيصي وكيل الوزارة، الذي يضع دعم الموهوبين على رأس أولوياته.
▪ س: ما الرسالة التي تودين توجيهها للطلاب الفائزين؟
أهنئكم من قلبي، أنتم نموذج مشرف وزملاؤكم سيقتدون بكم. النجاح لا يتوقف عند الفوز بجائزة، بل يبدأ من هذه اللحظة رحلة جديدة لمزيد من التميز والإبداع.
▪ س: وماذا عن دور الأسرة والمعلمين؟
لا يمكن أن نغفل دور الأسرة التي ترعى وتحتضن وتوفر البيئة الحاضنة، وكذلك المعلمون والموجهون الذين يكتشفون الموهبة ويؤمنون بها. لذلك فالفوز هو ثمرة جهد جماعي شارك فيه الجميع.
▪ س: أخيرًا.. ما هي خطط المديرية لدعم المواهب مستقبلًا؟
لدينا رؤية لتوسيع قاعدة اكتشاف الموهوبين في المدارس، وإتاحة مسابقات وأنشطة على مدار العام، بجانب شراكات مع مؤسسات ثقافية وفنية. رعاية الموهوبين بالنسبة لنا ليست نشاطًا جانبيًا، بل استثمار في مستقبل مصر، وطلاب الفيوم سيكونون جزءًا أساسيًا من هذا المستقبل.
عن مسابقة “وفاء النيل”
تُعد مسابقة “وفاء النيل” واحدة من المسابقات القومية التي تنظمها وزارة التربية والتعليم سنويًا، وتهدف إلى تنمية الوعي الوطني لدى الطلاب وتعزيز ارتباطهم بالبيئة المصرية ونهر النيل كرمز للحياة والعطاء.
وتتضمن المسابقة أعمالًا فنية وأدبية وبحثية يشارك فيها الطلاب على مختلف المراحل التعليمية، حيث يتم تصعيد أفضل الأعمال على مستوى الإدارات ثم المديريات، وصولًا إلى التصفية النهائية على مستوى الجمهورية.
النيل”
كتب هويدا حماد
في أجواء مفعمة بالفخر والفرح، حقق طلاب الفيوم الموهوبون إنجازًا جديدًا بفوزهم في مسابقة “وفاء النيل” على مستوى الجمهورية، وهو ما اعتبره الكثيرون تتويجًا لجهود المديرية في رعاية المواهب ودعم الإبداع الطلابي.
كان لنا هذا الحوار مع الدكتورة رشا يوسف وكيل مديرية التربية والتعليم بالفيوم، للحديث عن دلالات هذا الفوز وخطط المستقبل.
▪ س: بداية.. ماذا يمثل هذا الفوز لمحافظة الفيوم؟
هذا الإنجاز يحمل رسالة واضحة بأن أبناء الفيوم قادرون على المنافسة والإبداع على مستوى الجمهورية. هو فوز لا يخص الطلاب وحدهم، بل هو انتصار لمنظومة تعليمية كاملة تعمل خلف الكواليس: إدارة الموهوبين، التوجيهات الفنية، المعلمون، وأسر الطلاب.
▪ س: كيف ترين الدور الذي لعبته المديرية في دعم هؤلاء الموهوبين؟
نحن نؤمن أن الموهبة طاقة تحتاج إلى اكتشاف وصقل. من خلال برامج رعاية الموهوبين والتعلم الذكي، وفرنا للطلاب التدريب والدعم النفسي والفرص المناسبة. والفضل يعود كذلك للدكتور خالد خلف قبيصي وكيل الوزارة، الذي يضع دعم الموهوبين على رأس أولوياته.
▪ س: ما الرسالة التي تودين توجيهها للطلاب الفائزين؟
أهنئكم من قلبي، أنتم نموذج مشرف وزملاؤكم سيقتدون بكم. النجاح لا يتوقف عند الفوز بجائزة، بل يبدأ من هذه اللحظة رحلة جديدة لمزيد من التميز والإبداع.
▪ س: وماذا عن دور الأسرة والمعلمين؟
لا يمكن أن نغفل دور الأسرة التي ترعى وتحتضن وتوفر البيئة الحاضنة، وكذلك المعلمون والموجهون الذين يكتشفون الموهبة ويؤمنون بها. لذلك فالفوز هو ثمرة جهد جماعي شارك فيه الجميع.
▪ س: أخيرًا.. ما هي خطط المديرية لدعم المواهب مستقبلًا؟
لدينا رؤية لتوسيع قاعدة اكتشاف الموهوبين في المدارس، وإتاحة مسابقات وأنشطة على مدار العام، بجانب شراكات مع مؤسسات ثقافية وفنية. رعاية الموهوبين بالنسبة لنا ليست نشاطًا جانبيًا، بل استثمار في مستقبل مصر، وطلاب الفيوم سيكونون جزءًا أساسيًا من هذا المستقبل.
عن مسابقة “وفاء النيل”
تُعد مسابقة “وفاء النيل” واحدة من المسابقات القومية التي تنظمها وزارة التربية والتعليم سنويًا، وتهدف إلى تنمية الوعي الوطني لدى الطلاب وتعزيز ارتباطهم بالبيئة المصرية ونهر النيل كرمز للحياة والعطاء.
- وتتضمن المسابقة أعمالًا فنية وأدبية وبحثية يشارك فيها الطلاب على مختلف المراحل التعليمية، حيث يتم تصعيد أفضل الأعمال على مستوى الإدارات ثم المديريات، وصولًا إلى التصفية النهائية على مستوى الجمهورية.






