شهدت الفترة الماضية هجوما شرسا على تعدد الزوجات من خلال بعض المثقفين والمفكرين والاعلاميين . وقالوا ان التعدد فيه ظلم للمراة واستخفاف بها وضياع لحقوقها وتدمير لنفسيتها وكسر لمشاعرها . وتجاهلوا الشريعة الاسلامية التى اباحت ذالك فما شرع الله من تشريع الا وفيه الخير والمصلحة والمنفعة للامة فلا يوجد صحابى واحد اكتفى بواحدة ولم تخرج اى زوجة صحابى تعترض على ذالك بل كانت احيانا الزوجة هى التى تختار لزوجها زوجتة الثانية وتذهب معه لخطبتها فكانوا سعداء رضى ألله عنهم جميعا فمن منعك تعدد الزوجات فقد حرم عليك رزقا احله الله لك فالزوجة الثانية علاج لعوج الزوجة الاولى وكسر لغرورها واحجام لعنفوانها ومكرها واحباط لكيدها ومما يجعلها تراجع نفسها وترتب اوراقها وتسال نفسها لماذا ذهب زوجها لامراة اخرى؟ فتصلح عيوبها كما ان العنوسة اصبح شبح كبير فالفتاة التى تخطت سن ٣٥ ولم تتزوج والعنوسة تطحنها اما ان تنحرف او تكن زوجة ثانية فى النور وهذا افضل لها كذالك الارامل والمطلقات يتزوجن بالحلال خير لهن من الانحراف فالقدرة الماليى والبدنية وقوة الشخصية تجعل الرجل قادر على خوض التجربة فالاسد سيد الغابة فاذا تقدم هرب الضعفاء