الأسبوع العربي

وسام ياباني لشكري ومعيط

 

بقلم: عبدالحميد الهواري

في خطوة دبلوماسية رفيعة تحمل دلالات تقدير واحترام، تستعد الحكومة اليابانية للإعلان رسميًا عن منح كل من السيد سامح شكري، وزير الخارجية المصري السابق، والدكتور محمد معيط، وزير المالية السابق، وسام “الشمس المشرقة” بدرجاته الرفيعة، وهو واحد من أعرق وأعلى الأوسمة التي تمنحها دولة اليابان لشخصيات أجنبية كان لها تأثير ملموس في تعزيز العلاقات مع طوكيو.

تكريم ليس عابرًا… بل تقدير لدور استراتيجي

• من المنتظر أن يُمنح سامح شكري الوشاح الأكبر من وسام الشمس المشرقة (Grand Cordon)، تقديرًا لدوره في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان، وإطلاق حوار سياسي دائم بين البلدين، بالإضافة إلى جهوده في دعم التعاون الثقافي، والتنموي، ومشروعات التعليم الياباني في مصر.

• أما الدكتور محمد معيط، فيستعد لتسلّم وسام الشمس المشرقة – النجمة الذهبية والفضية، نظير إسهاماته في تعزيز التعاون المالي بين القاهرة وطوكيو، وإطلاق سندات “الساموراي” بالين الياباني لأول مرة في تاريخ مصر، إلى جانب دعمه للمشروعات اليابانية في مجال التأمين الصحي والتكنولوجيا الطبية.

لماذا هذا الوسام مهم؟

وسام الشمس المشرقة يُمنح باسم إمبراطور اليابان ناروهيتو، وهو أقدم وسام رسمي يُمنح للأجانب منذ تأسيسه عام 1875. ومن يحصل عليه يُسجَّل اسمه في الأرشيف الإمبراطوري، ويُعتبر سفيرًا فخريًا للصداقة مع اليابان.

دلالة سياسية ورسالة إلى العالم

هذا التكريم يُعد بمثابة:

اعتراف دولي بالدور المصري المحوري في آسيا والعالم.

تأكيد ياباني على عمق العلاقات مع القاهرة، سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا.

رسالة واضحة بأن القاهرة شريك استراتيجي لطوكيو في الشرق الأوسط وأفريقيا.

مراسم قريبة.. وإعلان رسمي متوقَّع

مصادر دبلوماسية أوضحت أنه من المقرر أن تُقام مراسم التسليم خلال احتفال رسمي في مقر السفارة اليابانية بالقاهرة، على أن يُعلن بيان طوكيو خلال الأسابيع المقبلة، بعد اعتماد القائمة من الإمبراطور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى