أخبار

نور القرآن يضيء "منسافيس": "خير وبركة"

نور القرآن يضيء “منسافيس”: “خير وبركة” تُتوج حفظة كتاب الله برحلة عمرة

كتب ،،علي صابر

 

​في ليلة سادها الخشوع والبهجة، وازدانت بآيات الذكر الحكيم، نظمت جمعية خير وبركة بقرية منسافيس احتفالية مهيبة لتكريم حفظة القرآن الكريم. لم يكن مجرد حفل عابر، بل كان تظاهرة إيمانية تجسد قيمة العلم والتربية الدينية في قلوب أهل القرية.

أجواء من الروحانية والفخر

​شهد الحفل حضوراً لافتاً من أهالي القرية، وعلماء من الأزهر الشريف، والشخصيات العامة، الذين اجتمعوا للاحتفاء بنماذج مشرفة من النشء والشباب الذين أتموا حفظ كتاب الله. تعالت التكبيرات والزغاريد مع صعود المكرمين إلى المنصة، في مشهد يملؤه الفخر والدموع الصادقة.

الجائزة الكبرى: من “منسافيس” إلى “بيت الله الحرام”

​لطالما كانت جمعية خير وبركة سباقة في تشجيع أهل الخير، ولكن مفاجأة هذا العام كانت استثنائية؛ حيث أعلنت الجمعية عن الجائزة الكبرى للفائز بالمركز الأول: رحلة عمرة شاملة إلى الأراضي المقدسة.

​”ليس هناك مكافأة على الأرض تضاهي شرف حفظ القرآن، ولكننا أردنا أن نربط هذا الإنجاز بزيارة بيت الله الحرام، ليكون الحافظ في ضيافة الرحمن كما كان مع كتابه.” — من كلمة رئيس مجلس إدارة الجمعية.

أبرز مشاهد الاحتفالية

  • تكريم مستويات مختلفة: شمل التكريم حفظة القرآن كاملاً، ونصف القرآن، وأجزاء مختلفة، لتشجيع الصغار على الاستمرار.

  • توزيع الجوائز: بجانب رحلة العمرة، قدمت الجمعية جوائز مالية وشهادات تقدير ونسخاً فاخرة من المصحف الشريف لجميع المشاركين.

  • لحظة إعلان الفائز: سادت حالة من التأثر الشديد لحظة إعلان اسم الفائز برحلة العمرة، وسط دعوات المهنئين بأن يكتبها الله لكل مشتاق.

رسالة خير وبركة

​تؤكد هذه الاحتفالية أن قرية منسافيس ستظل دائماً ولادة بالنماذج المشرفة، وأن العمل الأهلي المتمثل في جمعية “خير وبركة” هو الركيزة الأساسية لدعم القيم والأخلاق في مجتمعنا. إن الاستثمار في هؤلاء الشباب هو استثمار في مستقبل القرية بأكملها.

ختاماً، نبارك لكل الفائزين، ونسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبهم ونور صدورهم، وأن يتقبل من القائمين على هذا العمل سعيهم ويجعله في ميزان حسناتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى