الأسبوع العربي

نوبل للسلام.. وبيجامة الكستور للسفندياية ترامب

بقلم الكاتب : حسين أبو المجد حسن

في حدث عالمي لن تنساه البشرية — وربما ستضحك عليه قرونًا قادمة — اجتمع العالم ليُكرّم الرجل الذي صنع من الفوضى فنًّا، ومن الغباء نظرية سياسية…
إنه السفندياية الأمريكي “دونالد ترامب”، المرشح الأوفر حظًا للفوز بـ جائزة نوبل للسلام!

لكن لجنة التحكيم المصرية العريقة قررت هذه المرة أن تكون الجائزة على الطريقة المصرية الخالصة:
جائزة رمزية من مصانع المحلة الكبرى…
بيجامة كستور مخططة، مضمونة الجودة، لا تنكمش بالغسيل، ولا تتأثر بالتغريدات السياسية الليلية!

وقد تم اختيار الفنان القدير حسن البارودي لتقديم الجائزة في حفل خرافي، وهو يهمس في أذن السفندياية قائلاً بصوته المميز:

> “حَنجوّزك هنومااااا يا سفندي… ما تخافش يا أبو حنان!”

 

فيبتسم ترامب ابتسامة البلاهة المعتادة، ويغرد فورًا على “إكس” قائلاً:

> “Great honor! I love Egyptian cotton! Best peace prize ever!”

 

ثم يبدأ في استعراض البيجامة أمام الكاميرات، معتقدًا أنها زيٌّ رسمي للزعماء في الشرق الأوسط، بينما المترجم المصري يقف بجانبه يحاول منع كارثة دبلوماسية جديدة!

الحقيقة أن نوبل لم تكن تعرف في تاريخها جائزة تُمنح لأكثر من تسبب في الصداع للعالم وهو يظن أنه يُنقذه،
لكن يبدو أن العالم تعب من الحروب… وقرر أن يضحك قليلًا.

فليحصل ترامب إذن على جائزته المستحقة:
بيجامة كستور مصرية، بخياطة متقنة، تُذكّره في كل ليلة أن السلام لا يُصنع بالتغريد،
وأن الحكمة لا تُشترى بالمال،
وأن الغباء — حين يصل إلى القمة — يستحق التوثيق لا التكريم.

تحيا مصر بلد النكتة الراقية،
وتحيا المحلة الكبرى مصنع القطن والكوميديا،
وليهنأ السفندياية ترامب بجائزة نوبل للسلام…
نسخة الكستور المخططة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى