أخبار محليه

طرقات سفاجا رهن الاحتلال

طرقات سفاجا رهن الاحتلال

بقلم/ أحمد البدري

أينما نظرت هذه الأيام ترى أن طرقات مدينة سفاجا بمحافظة البحر الأحمر رهن الاحتلال من سيارات النقل الثقيل.

ففي كل زاوية وأينما نظرت على مداخل ومخارج مدينة سفاجا ترى سيارات النقل الثقيل تقف على جانبي الطريق يمين ويسارا محمله بالعديد من البضائع والأغذية التي تتجه ناحية الحدود الجنوبية لمصر مع دولة السودان الشقيق.

كما ترى على تقاطعات الطرق ومحاور المدينة توقفا للسيارات في أماكن تمثل خطورة حقيقية على السيارات المسافرة من وإلى مدينة سفاجا.

كما ترى وجوه سائقي السيارات وقد لوحتها الشمس والحر الذي تمر به البلاد كما أرهقها طول الانتظار.

وبالسؤال عن الأمر تبين أن هذه السيارات هي سيارات تحمل بضائع وتنتظر الانتهاء من الإجراءات الورقية التي تسمح لها بالخروج من مصر إلى الشقيقة السودان.

ولكن يبدو أن الأمر يأخذ الكثير والكثير من الوقت وكل يوم تتكدس السيارات أكثر وأكثر حتى أصبح من العادي أن ترى أناسا تجلس أسفل سياراتها بملابس داخلية خفيفة نتيجة شدة الحر أو تفتح باب خزانها الجانبي وتجلس أو تنام عليه في قلب شوارع المدينة.

صحيح أن التصدير أمر هام وحيوي ومطلوب بشدة لأي دوله ولكن الروتين دوما قاتل لأي تنمية، لماذا هذا التأخير الكبير في تخليص إجراءات هذه السيارات.

بل ولماذا تبيت في الشوارع، لما ليس لها مناطق خاصة للتجميع تتبع هيئة المواني وبها كل التسهيلات لتسريع عملية الإجراءات القانونية.

إن أطرح هذه الأسئلة لانا لا أجد لها أجابه، ولكن أحب أن أسلط الضوء على أن هذه المدينة تشهد تطويرا ضخما للميناء فيجب أن يتم وضع في الحسبان أن عدد هذه السيارات سوف يتضاعف أكثر وأكثر.

أنى أخشى أن أنزل من بيتي في يوم من الأيام وارى أن سيارات النقل الثقيل تنام بأريحية أسفل منازلنا، أين التخطيط يرحمكم الله، وما هي خططكم لتنظيم هذه المدينة المستقبلية الجبارة التي تتجه الدولة إلى إنشائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى