مقالات

سرائيل أو فلسطين

٣٧) إ(سرائيل أو فلسطينسرائيل أو فلسطين

بقلم حمدى بهاء الدين
مصير غزة لن يقرره إلا أهل غزة سواء إنتصرت المقاومة أو لا قدر الله إنكسرت فى تلك الجولة ، لا أمريكا ولا الغرب ولا العرب ولا دول الجوار ولا أى مخلوق على كوكب الأرض يملك أن يفرض حلا أو يقرر مصير أهل غزة وقريبا كل فلسطين ، أهل غزة والمقاومين فى الضفة هم فقط من يملكون هذا القرار ، نعم قرارهم وحدهم لأنهم واجهوا الطاغوت وحدهم وكسروا الهيبة العسكرية الصهيونية وحدهم ، الشهداء منهم وحدهم ، الجرحى منهم وحدهم فلا قيمة للهراء الذى تتفوه به أمريكا والغرب وإسرائيل فالحل لا يأتى من المغتصب المحتل المستعمر الغازى المجرم فلن تفرض أمريكا شكلا معينا على طريقة الحكم فى غزة ولا من يحكم ولا كيف يحكم فقد انتهى عهد المرتزقة وإنكشف الخونة فلا قبول بمن يفرضه الإحتلال ولا قبول بدولة منقوصة السيادة أو منزوعة السلاح كما يروج بعض الخونة والمتواطئين والمنبطحين وكما قلت من قبل فى مقال سابق لن يقتصر الأمر على غزة والضفة بل على كامل أرض فلسطين وأنا هنا لا أهول من حجم المقاومة بل ما أثبته طوفان الأقصى وثقة فى وعد الله أنه عز وجل ينصر من ينصره وإقتناعا بنبوءة زوال دولة إسرائيل فكيف تكون دولة فلسطينية منزوعة السلاح إلى جانب دولة منزوعة الضمير ، إن ما كان فى الماضى لن يكون بعد طوفان الأقصى ومجازر إسرائيل فى غزة والضفة ، لقد تغيرت موازين القوى وأفاق ضمير العالم من غفوته وتظاهرت شعوب الأرض من أجل فلسطين
لا وطن بديل لأهل غزة أصحاب الأرض ، لا قبول بجزيرة إصطناعية لأهل فلسطين وليعود الصهاينة إلى أرض الشتات التى جاءوا منها بأمراضهم النفسية والإجتماعية والثقافية وأن تلك الاوهام التى يروج لها البعض ما هى إلا أضغاث أحلام ، لا وجود لها إلا فى خيالهم المريض ، وكما قلت من قبل إما إسرائيل أو فلسطين لأن القضية لا تقبل القسمة على اثنين
# بقلم حمدى بهاء الدين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى