
بقلم / إبراهيم الظنيني
رمضان يجمعنا على الحب والود والتعاون . أنه شهر رحمة ومغفرة وهو فرصة ذهبية لتجديد الإيمان وتنقية النفس بالصيام والقيام وصالح الأعمال وحسن الأقوال .
رمضان صفحة جديدة مع الله ومع أنفسنا ومع من حولنا لان الصيام جنة ولابد ان نصوم عن المعاصي كما نصوم عن الطعام .
لابد أن نهتم بهذا الشهر الكريم بالذكر ورفاهية الروح أنه مدرسة للصبر وعلاج النفوس الحائرة والاجساد المتعبة .
يقول رسول الله صل الله عليه وسلم ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم وما تأخر من ذنبه ) فهو شهر مغفرة ورحمة وسلام .
أن الصيام رياضة روحية وقهر للبدن المشغول وكبح للعنصر العدواني وتهذيب للنفس فأن صمت فليصم معك بصرك ولسانك وجميع جوارحك .
كان السلف الصالح يدعون الله ستة أشهر قبل أن يبلغهم رمضان ثم يدعون الله ستة أشهر أخرى ان يتقبل منهم الصيام والقيام .
أحفظ لسانك عن الكلمات البذيئة وأحفظ نفسك من الفتن وأجعل رمضان لك صفحة جديدة مع الله ومع نفسك .
الصبر نصف الإيمان والصوم نصف الصبر والكلمة الطيبة في هذا الشهر الكريم صدقة وتوبة ورحمة فلابد أن نتحلي بها ونربط قلوبنا والسنتنا على الشعور بها .
اللهم سلمنا لرمضان بالخير وسلمه لنا بالمغفرة وتقبله منا و زدنا من فضلك وإفتح لنا أبواب رحمتك وأعف عنا وارحمنا وأعتق رقابنا من النار يا أرحم الراحمين .
لابد أن نستفيد من رمضان ونداوم على العبادة والعمل الصالح وترويض النفس على الحياد والتمسك بفضائل النور والمغفرة ولا نترك لشهواتنا مكان ولنكن محاربين في سبيل الدين والوطن .
نتعاون على تقوى القلوب وحسن السلوك ومداومة الطاعات ونكون في هذا الشهر الفضيل من رفقاء القرآن والصلوات وحسن الإيمان .
تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال وكل عام وانتم بالف خير ………





