
الوفاء أسلوب حياة
بقلم / اسماء احمد محمد
الوفاء ليس مجرد صفة يتسم بها الإنسان، بل هو أسلوب حياة ننسج من خلاله خيوط المحبة.
قد نتوه من الحياة أحيانًا، وتتوه الحياة منا، وقد نضل الطريق، لكن يبقى الأوفياء دائمًا يمدون لنا يد العون في محننا.
الصديق الوفي
الصديق الوفي كجذورٍ نبتت في أرضٍ صلبة، لا خوار لها، ثابتة لا تتزعزع.
يمنحك الوفاء الأمان، ويصون العهد، ولا يخلف الميثاق.
الوفاء في زمن المصالح
في زمنٍ طغت فيه المصالح، وتآكلت فيه العهود، يبقى الوفاء أسمى صفة وأشرف إحساس.
وفي غياهب العولمة، التي تغرقنا في بحرٍ من التلوث القيمي والمادي، يصبح الوفاء كالأمل في عالمٍ مليء بالشكوك.
أناس يحملون الوفاء
ولعلّي ألتقي في مساري أناسًا حملوا الوفاء رايةً في قلوبهم، وكان الصفاء والنقاء طبعهم.
ففي عالمٍ لم يعد التلوث مقتصرًا على البيئة، بل امتد ليطال المبادئ والقيم، أصبحنا نتبنى أفكارًا بعيدة عن ديننا، ونعيش بطباع لا تمثل جوهرنا.
العودة إلى الجذور
لابد من عودة حقيقية، لا رجعة بعدها، لغرس قيم التقوى في قلوب أبنائنا، لنحصد أجيالًا ورعة، تلتزم بالدين والأخلاق، وتظل وفية لعهودها.
العالم مفتوح أمام ناظريك، وعقلك بين يديك… فأنت قائده.





