
بقلم سامح الشيخ
التنمية المستدامة ورؤية الأمم المتحدة 2030
انشاء مصطلح التنمية المستدامة سنة 1980 من خلال الأتحاد الدولى
من أجل حماية البيئة. وفى عام 1987 بداء المصطلح
فى الانتشار على نطاق أوسع من خلال تقرير برونتلاند
والذى عرف بتقرير ( مستقبلنا المشترك) عن اللجنة العالمية
للبيئة والتنمية التابعة للأمم المتحدة.
ولفهم أهداف التنمية المستدامة يجب أن نعرف
تعريف التنمية المستدامة
هى التنمية التى تستجيب لأحتياجات الحاضر مع توفير
مجموعة من الحلول للمحافظة على عدم تعرض الأجيال
القادمة من خطر تلبية احتياجاتها.
كما يمكن القول إنها مجموعة من العمليات الحيوية التى تضمن
استخدام وسائل الحياة للأجيال الحالية بمختلف أنواعها
مما يساعد على المحافظة للأجيال القادمة وتطوير وسائل
نموة مع مرور الوقت ابعاد التنمية المستدامة تعتمد التنمية
المستدامة على ثلاث أبعاد
وهما
1/البعد الاقتصادي ويتعلق بإنتاج ما يكفى من احتياجات الإنسان
الأساسية وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين من خلال
تطوير القدرات الإنتاجية مع إستخدام التقنيات الحديثة لتحسين
وتطوير قدرة الإنتاج العام مع دعم البحث العلمى وتحفيز الاستثمار
2/ البعد الاجتماعى وهو ضمان نمو عادل ومدمج للثروة والموارد
وتفعيل منظومة ضريبة عادلة مع توفير حماية اجتماعية تضمن الحق
لجميع أفراد المجتمع دون تمييز مع ضمان الحصول على الخدمات
الصحية والرعاية الشاملة للجميع
3/البعد البيئى وهو العمل على الحد من الآثار الضارة للأنشطة
الإنتاجية على البيئة مع التوعية للاستهلاك الرشيد للموارد
غير المتجددة والعمل على تطوير استعمال مصادر الطاقة المتجددة
وإعادة تدوير المخلفات.
سوف نستعرض فى المقالات القادمة الأهداف السبعة عشر
للتنمية المستدامة وأهمية دورها في المستقبل القريب
التنمية المستدامة ورؤية الأمم المتحدة 2030
3/البعد البيئى وهو العمل على الحد من الآثار الضارة للأنشطة
الإنتاجية على البيئة مع التوعية للاستهلاك الرشيد للموارد
غير المتجددة والعمل على تطوير استعمال مصادر الطاقة المتجددة
وإعادة تدوير المخلفات.
سوف نستعرض فى المقالات القادمة الأهداف السبعة عشر
للتنمية المستدامة وأهمية دورها في المستقبل القريب





