أخبارأخبار الأسبوعأخبار محليهإستغاثةالأسبوع العربيمحافظاتمحليات

استغاثة عاجلة: إنقاذ بيت سيدة صعيدية

استغاثة عاجلة: إنقاذ بيت سيدة صعيدية من التشرد.. نداء إلى فخامة رئيس الجمهوريةمقدمة إلى: فخامة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربيه
 الموضوع: تظلّم واستغاثة عاجلة من المواطنة حكيمة أحمد (75 عاماً)؛ لإنقاذ أرض ومسكن عائلي مهدد بالضياع، وحماية أسرة من التشرد بمركز إسنا، محافظة الأقصر.
 هوية المستغيثة والوضع الإنساني
الاسم: حكيمة أحمد.
السن: 75 عاماً.
الموقع: قرية السلامية، غرب إسنا، محافظة الأقصر.
الوضع الصحي: مريضة بالفشل الكلوي وتخضع لغسيل كلى منذ أكثر من خمس سنوات.
الوضع المعيشي: أرملة وتعول أسرتها من معاش زوجها المتوفى.
الخلاصة: سيدة مسنة ومريضة، تواجه مصيراً رغم تمسكها بأرض أجدادها.
 أصل المشكلة وتفاصيل التضحية
الأرض المتنازع عليها: قطعة أرض هي التركة الوحيدة للأسرة، ومتوارثة لأكثر من مائة عام.
قرار البناء: بعد ثورة يناير، قام الابن العائد من الاغتراب في إعادة بناء المنزل القديم على ذات الأرض.
المباني المنشأة: تم بناء مبنيين بالمسلح بمساحة إجمالية تقدر بـ 1000 متر مربع (500 متر لكل مبنى).
التكلفة التقديرية: تجاوزت مليون ونصف  جنيه في ذلك الوقت.
 صدر قرار إزالة استثنائي للمبنيين، مع تجاهل المنازل المجاورة التي لا تملك أيضاً رخصاً ومشابهة في الوضع القانوني.
الاستجابة للقانون: حرصاً على تطبيق القانون وتجنباً لحبس الابن والمصادرة، قامت الأسرة بهدم المبنيين بالكامل
 المطالب والإجراءات التعجيزية (الطريق المسدود)
بعد الهدم وتنفيذ قرار الإزالة، سعت الأسرة لتقنين وضع الأرض أسوة بغيرها (حيث كانوا يدفعون إيجار حق انتفاع سنوي “ربط” بقيمة 1700 جنيه)، فكانت الصدمة:
المطلب الأول (المفارقة): رفضت الإدارة الهندسية بمجلس مدينة إسنا تقنين وضع الأرض الخالية، واشترطت “إعادة بناء الأرض مرة أخرى” قبل النظر في التقنين!
الاستفسار: كيف يُطلب منا بناء ما تم هدمه للتو بتكلفة ملايين الجنيهات؟
المطلب الثاني (رفض التعويض): تم رفض طلب التعويض عن الهدم الذاتي، بحجة أن “قرار الإزالة صدر قبل قانون التعويض”.
المطلب الثالث (الغرامة المستحقة): بعد أن أفلست الأسرة في إعادة بناء ولو “سور وغرفة واحدة” لمتطلبات التقنين المبدئية، صدرت لهم مطالب بدفع إيجار حق انتفاع متأخر يصل إلى 100 ألف جنيه على الأقل.
الخلاصه: تطالب الإدارة الهندسية الأسرة بإعادة بناء المبنيين (بتكلفة تفوق 5 ملايين جنيه حالياً) حتى يتم التقنين، وفي الوقت ذاته ترفض ملف التقنين المقدم حالياً (بحجة أن “القمر الصناعي رآها غير مبنية وغير مسقوفة”).
 نداء إنساني وطلب تدخل رئاسي
يا فخامة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي،
إننا لم نرتكب ذنباً سوى أننا اتبعنا القانون ووثقنا في الدولة. هل جزاء من يطيع القانون أن يُهدم بيته مرتين، ويُحرم من التعويض، ويُطالب بملايين لا يملكها؟!
أتوجه إليكم بقلب أم عجوز ومريضة، وقد نفد منا كل حيلة ومال:
أقسم على وطنيتكم وإنسانيتكم أن تنظروا في ملفي شخصياً.
أرجو إصدار توجيهاتكم الكريمة للمسؤولين في محافظة الأقصر ومجلس مدينة إسنا، لإيجاد حل عادل ومنطقي يتوافق مع القانون، ويُمكنني وأولادي من العيش في بيتنا الذي ورثناه.
أين مصير سيدة في الخامسة والسبعين، ومريضة بالفشل الكلوي، إذا تشردت في بلدها؟
النداء الأخير: أغثني يا سيادة الرئيس قبل أن نصبح بلا مأوى وتضيع أرضنا التي ورثناها من مائة عام، بسبب إجراءات متضاربة وتعجيزية.
للتواصل والمساعدة:السيدة حكيمة أحمد: 01065034632

 

 

استغاثة عاجلة: إنقاذ بيت سيدة صعيدية
استغاثة عاجلة: إنقاذ بيت سيدة صعيدية


 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى