
“طاقة الفجر الكونية”من الأسرار الإلهية، وهي تشير إلى فترة ماقبل شروق الشمس، والتي تتميز بتأثيرات إيجابية على النشاط البدني، والفكري، والصحة النفسية، والمهنية، والاجتماعية.
كتبت: مها أبو ندا
تشير “طاقة الفجر الكونية” إلى الطاقة الإلهية التي يبعثها الله في هذا الوقت من اليوم، وهذا بسبب ارتفاع نسبة غاز الأوزون، وزيادة إفراز هرمون الكورتيزون، وطبيعة أشعة الشمس عند الشروق.
الفجر أهم فترات اليوم
تُعد هذه الفترة من أهم فترات اليوم، فهي وقت مهم لصفاء الذهن والتخيل والإلهام الروحي، مما يجعلها فرصة للبدء في يوم جديد بجد واجتهاد ونشاط وبركة، كما أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وورد في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «اللهم بارك لأمتي في بكورها».
وكان النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته يبعث سراياه وجيوشه في أول النهار، وكان الصحابة والتجار يتبعون ذلك، مثل “صخر الغامدي الذي كان يبعث تجارته في البكور فأثرى”.
العوامل العلمية والفسيولوجية التي تؤثر عليها طاقة الفجر
غاز الأوزون: فقد يتشبع الجو بغار الأوزون، الذي يعمل على إضافة طاقة كونية مضاعفة للإنسان، فينشط العقل والفكر ويفيد الجهاز العصبي والعضلي.
هرمون الكورتيزون:
يزيد هذا الهرمون في فترة الفجر وقبل شروق الشمس، وهو يمنح الجسم أعلى طاقة كونية لتحركاته وفعالياته اليومية.
الأشعة الشمسية: وقت شروق الشمس تكون الأشعة الشمسية أقرب من اللون الأحمر والأشعة الفوق بنفسجية، مما يساعد على تحفيز طاقة الحركة واليقظة وتحريض الجلد لإنتاج فيتامين د المهم لصحة الإنسان.
الساعة البيولوجية:
الاستيقاظ مبكرًا يساعد في ضبط الساعة البيولوجية للجسم، مما يجعل الأجهزة المختلفة تعمل بكفاءة وحيوية.
الفوائد الروحية والنفسية لطاقة الفجر الكونية
تزيد هذه الفترة من الإلهام والبركة، وصفاء الذهن، وتخفيف الطاقة السلبية، وتقليل الشعور بالإجهاد والإكتئاب، وتزيد من الإستقبال الروحي والشافي، وفتح بوابات الرزق والسعادة.
يصف البعض الفجر بأنه بوابة لاستقبال الأرزاق والتجليات والتشافي، وهو وقت تتنزل فيه البركات الإلهية والطاقة الكونية، وهذه الفترة هي فترة مثالية للبدء في الأعمال الممتازة والمميزة، واستنشاق الهواء الطاقي النقي والمميز، فإن أردت أن تشعر باللذة والنشوة فعليك باستنشاق نسمات الصباح والمسماه بريح “الصبا”.
كما أن هذه الفترة من فجر اليوم الجديد من الفترات المميزة، والتي يستجيب الله فيها الدعاء والتضرع له، فإبدأ يومك بالتسبيح والحمد، واسأل الله بإسمه العظيم الأعظم الفتاح الرزاق الكريم المعطي الواسع.





