أخبارأخبار الأسبوعإستغاثة

أحلام التعليم المفتوح.. بين الأمل والقرارات المتضاربة

أحلام التعليم المفتوح.. بين الأمل والقرارات المتضاربة”

✍️ بقلم / محمد صالح العوضي

كانت أحلام الشباب التي حُرمت من فرصة التعليم في وقتها، تتعلق بقطار “التعليم المفتوح” كأمل جديد للعودة إلى مقاعد الدراسة، والحصول على مؤهل جامعي يفتح لهم أبواب المستقبل.

لكن هذا الحلم توقف فجأة عام 2017 بقرار إلغاء نظام التعليم المفتوح، واستُبدل بما سُمِّي “التعليم المدمج المهني”، الذي تقبله الكثير من الشباب على أمل أن يكون طريقهم الشرعي نحو المؤهل العالي.

ومع مرور الوقت، وعندما بدأت الثقة تعود، صدر قرار جديد من وزير التعليم العالي عام 2023 بإلغاء التعليم المدمج أيضًا، واستبداله بنظام جديد تحت اسم “التعليم المستمر“.

وهنا تجددت صدمة آلاف الشباب الذين وجدوا أنفسهم مرة أخرى أمام المجهول، تتلاعب القرارات بأحلامهم، وتُهدد مستقبلهم بجُرة قلم.

تساءل الشباب في مرارة:

هل طموحاتنا أصبحت رهينة القرارات؟

هل من العدل أن تُهدم أحلامنا بالموافقة أو الرفض على الورق؟

ورغم الإحباط، لم يستسلموا؛ تم رُفع عدد خمس دعاوى قضائية ضد وزارة التعليم العالي، وصدر حكم برفض قرار الإلغاء لصالح الشباب.

لكن للأسف، عدم  تنفيذ أحكام القضاء وتم تقديم طعون على تلك الأحكام، ومن المنتظر أن يُصدر آخر حكم في القضية يوم 19 نوفمبر 2025 — يومٌ ينتظره الآلاف على أمل أن يُنصفهم القضاء ويُعيد له

 حقهم في الحلم.

محمد صالح العوضي

صحفي بجريدة الأسبوع العربي نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى