
رياض الأطفال بالفيوم تتألق في عيد الطفولة 2026.. إبداعٌ، ابتكارٌ، ورؤية تعليمية متطورة
كتب هويدا حماد
الأحد 30 نوفمبر 2025م
في احتفالية بهية تجمع بين البهجة والابتكار، افتتح الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، معرض أنشطة رياض الأطفال ضمن احتفالات المديرية بعيد الطفولة للعام الدراسي 2026، وسط حضور رسمي وتربوي لافت، وتفاعل مبهج من أطفال المدارس الذين قدموا عروضًا فنية وتعليمية تُجسد روح الإبداع في هذه المرحلة العمرية المهمة.
شارك في الافتتاح كل من الأستاذة رشا يوسف وكيل المديرية، والأستاذ هشام أبو عوف مدير عام الشئون التنفيذية، والأستاذ محمد فتحي مدير عام التعليم العام، والأستاذة هدى محمد موجه عام رياض الأطفال، إلى جانب عدد من القيادات التربوية والموجهين والمعلمات.
معرض يُبرز جودة التعليم وابتكار الأطفال
شهد معرض أنشطة رياض الأطفال عرضًا شاملًا ومتنوعًا للوسائل التعليمية والأنشطة التفاعلية، التي أبدع في صناعتها الأطفال بإشراف المعلمات، والتي عكست التوجه الجديد نحو التعليم القائم على التعلم باللعب، وتنمية مهارات التفكير والإبداع والتكنولوجيا.
أهم النوافذ التعليمية في المعرض:
نافذة اللغة العربية:
مجموعة مبهرة من الوسائل التعليمية للحروف والكلمات، الحواس الخمس، الكائنات الحية، الغذاء الصحي، نشاط “من أكون؟”، حروف المد، وبيت الحركات وشجرة الأسرة.
ركن التكنولوجيا:
عرض منصات إلكترونية، وتوظيف ألعاب تعليمية حديثة، واستخدام الذكاء الاصطناعي في قصص الأطفال واستعراض المهن.
نافذة الرياضيات:
وسائل تعليمية للأرقام والعمليات الحسابية، ونشاط تفاعلي بين طفل و”الذكاء الاصطناعي”.
نافذة “اكتشف”:
أنشطة تعليمية عن أجزاء الزهرة، الخضروات، المهن، والبيئة.
نافذة اللغة الإنجليزية:
وسائل تعليمية مبتكرة عن الحروف والمهن والأدوات الشخصية والمدرسية.
قسم الحضارة المصرية:
معروضات مبهرة تشمل ماكيت الهرم، استراتيجيات تعليمية، ومحتوى يحفّز الأطفال على حب تاريخهم.
مبادرة “الفيوم تتحدث”:
عرض متميز يتضمن ماكيت بحيرة قارون، مجسمات المراكب والسمك، ولوحات فنية بمشاركة أولياء الأمور تعبر عن جمال الفيوم وتاريخها.
فقرات احتفالية مُبهجة تبث روح الفرح والانتماء
تضمّن الاحتفال عروضًا غنائية وشعرية واستعراضية قدّمها أطفال رياض الأطفال من مختلف الإدارات التعليمية، وجاءت جميعها معبّرة عن روح الطفولة، الانتماء للوطن، وتشجيع مواهب الأطفال.
بدأ الاحتفال بالسلام الوطني والقرآن الكريم، أعقبته فقرات مبهرة منها:
كورال “أدّ العهد” – أطفال مدرسة الأندلس
قصائد شعرية للطفلتين ديما أحمد وآدم
استعراضات فنية من مدارس المحمدية، الجلاء، عمر كحك، دفنو لغات، مصر المتميزة، الإيمان الخاصة، الراضي، أحمد مفتاح معبد، طامية الرسمية
عروض باللغة الإنجليزية وفقرات وطنية بعنوان “خدوا بالكم دي مصر” و*”الفيوم”*
وظهر الأطفال في صورة مشرّفة تعكس جودة التدريب، وجهود المعلمات، وروح التعاون بين المدارس.
د. قبيصي: ما رأيناه اليوم هو ثمرة جهد كبير وإبداع حقيقي
أشاد الدكتور خالد قبيصي بالمعرض وما تضمنه من أنشطة، مؤكدًا أن المرحلة العمرية لرياض الأطفال هي البذرة الأساسية لبناء الشخصية وتنمية المهارات، وأن الإبداع الذي ظهر في المعروضات يؤكد نجاح خطط المديرية في تفعيل التعلم النشط.
كما وجّه الشكر لفريق عمل رياض الأطفال بالمديرية، وعلى رأسهم الأستاذة هدى محمد، موجّه عام رياض الأطفال، مشيدًا بالمستوى الراقي للتنظيم والفقرات الفنية، وبروح التعاون التي تجمع بين الإدارات المختلفة.
ختام يعكس رؤية مستقبلية لتعليم الطفل بالفيوم
أكد وكيل الوزارة في ختام الاحتفال أن هذا النجاح هو نتاج تخطيط جيد، وجهد جماعي، وإيمان بقدرات الأطفال، مشيرًا إلى أن المديرية مستمرة في دعم مرحلة رياض الأطفال باعتبارها الأساس الحقيقي لإعداد جيل قادر على الابتكار والتعلم المستمر.
وقد برز خلال الاحتفال الدور المحوري للأستاذة رشا يوسف وكيل المديرية، التي حرصت على متابعة كافة استعدادات الاحتفال منذ بدايته، وتقديم الدعم الفني والإداري لفريق عمل رياض الأطفال. وقد أشادت خلال جولتها داخل المعرض بمستوى الوسائل التعليمية المعروضة وجودة تنفيذها، مؤكدة أن هذا النجاح يعكس حرص المديرية على الارتقاء بمنظومة الطفولة المبكرة، وتقديم بيئة تعليمية ثرية وجاذبة للأطفال. كما أثنت على جهود الموجهين والمعلمات ودورهم في إظهار هذا المستوى المتميز الذي يعكس رؤية تعليم الفيوم في دعم الإبداع والابتكار داخل قاعات رياض الأطفال.
كما كان للأستاذ محمد فتحي، مدير عام التعليم العام، دور بارز في نجاح فعاليات الاحتفال، حيث حرص على متابعة تنفيذ خطط التفعيل داخل المدارس والتأكد من توافق الأنشطة مع أهداف العملية التعليمية. وقد أشاد خلال جولته بالمعرض بتنوع الوسائل التعليمية وجودة إنتاجها، مؤكدًا أن ما شاهده يعكس توجهًا حقيقيًا نحو الارتقاء بالمنظومة التعليمية في مرحلة رياض الأطفال، وربط التعلم باللعب والابتكار. وقد ثمّن جهود الموجهين والمعلمات، ودعمهم المستمر لتطبيق استراتيجيات تعليمية حديثة تُسهم في بناء شخصية الطفل وتعزيز قدراته منذ الصغر
بهذا الاحتفال، أثبتت مدارس الفيوم قدرة مبهرة على تقديم نموذج تعليمي وفني متطور، يُبرز مكانة المحافظة في دعم الإبداع الطفولي، وتعزيز البيئة التعليمية الجاذبة للأطفال.






