أخبارأخبار الأسبوعأدبأدب وشعرأشعار وقصائدالأسبوع العربيالأسرة والطفلالثقافة والفنونتقاريرثقافةخاطرةدنيا ودينفاعليات ثقافيةفنونقرأت لكقراءة نقديةمجلة الأديب العربينثر

زواج وازدواج

بقلم   / إبراهيم الظنيني

الزواج هو ازدواج واندماج بين طرفين ينتج عنه أمور كثيرة سعيدة أحيانا وحزينة أحيانا أخرى لكنه شئ لا مفر منه .

الزواج والتراحم ركيزتان اساسيتان لبناء أسرة مستقرة لأن المودة تزرع الحب والرحمة وتحفظ الود في أوقات الشدة والتراحم يعني الرأفة والتحلي بالصبر والمشاركة الوجدانية .

ماذا لو أنحرف أحد الزوجين عن المسار المألوف وخرج عن السيطرة؟  هل لابد من الانصياع لرغباتة أم التصدي له بكل قوة وحزم لتغيير مسارة السيئ .

أن إستمرار العلاقة لا يعتمد على العاطفة فقط بل على الرحمة والثقة المتبادلة و الرأفة عند الكبر أو المرض أو الضعف .

هل لابد من التماس الأعذار والتغافل عن الزلات والتسامح على أمور منطقية وغير منطقية وتقديم المصلحة العامة للأسرة على الرغبات الفردية ام لابد من المقاومة والتصدي لكل ما هو غير مألوف وخارج عن النص .

الحياة الزوجية ميثاق غليظ وعقد متين ينبغي علينا حمايتة ويجب على كل الزوجين عند النقاش الوصول إلى حسن الحق والصواب كما وصانا الله تعالى ورسوله الكريم .

إختلاف الأجناس يصاحبه إختلاف في العقول والأفكار والأفعال فلابد من محاولة التقرب و التطابق في المفاهيم والقرارات .

على كل من يجد محاولة صلبة في الرأي أو حدة في الرد أن يحاول تقييم ذاتة وما حوله وحسن تدبير الأمور بعيدا عن الانفعالات والشعارات .

المجتمع ملئ بالعلاقات الإنسانية المشتركة والممزوجة بالتلاحم والرحمة واحيانا أخرى بالقسوة والغلظة وكل ذلك يتوقف على الرابطة التي تجمع أفراد الأسرة .

أنتبهوا أيها العقلاء ان الزواج اليوم أصبح مثل الحرب القاهرة تتجسد في صورة معاملات غير راقية وأمور خاطئة يجني ثمارها الأبناء وتهدم كل ما تبقى من الود والرحمة .

حينما يشيع الجهل والغش والجبن والبخل والجشع بين أحد أطراف المعادلة فإن الحياة تلبس رداء الرحيل دون عودة وتتلون الوجوه بألوان ساخرة لا تعبر عما بداخل النفوس .

علينا بمقاومة الطرف الظالم حتى يلفظ أنفاس رغباته دون رجوع أو استسلام .


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى