أخبارأخبار محليهالأسبوع العربيفاعليات ثقافية

ندوة بعنوان ” مستقبل التعليم في مصر “

ندوة نقاشية بعنوان ” مستقبل التعليم في مصر “
بقلم د/ ياسر سالم أحمد
” أمين عام التعليم بحزب مصر القومي “
في أجواءٍ اتسمت بالحوار البنّاء والرؤى الهادفة، اختتمت أمانة التعليم بحزب مصر القومي فعاليات البرنامج التدريبي المجاني «صناعة الوعي الوطني»، والذي أُقيم برعاية الأمانة العامة للتعليم بالحزب، وذلك من خلال ندوة نقاشية موسعة بعنوان «مستقبل التعليم في مصر»، بمشاركة نخبة من القيادات التعليمية والخبراء والإعلاميين والمعلمين.
وافتتح الندوة ياسر سالم أحمد ” أمين عام التعليم بالحزب ” حيث رحّب بالسادة الحضور والمتحدثين، مؤكدًا أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا غير مسبوق بملف التعليم باعتباره حجر الأساس في بناء الجمهورية الجديدة وصناعة أجيال قادرة على مواكبة التطورات العالمية. وأشار إلى أن القيادة السياسية تضع تطوير التعليم على رأس أولوياتها، من خلال التوسع في إنشاء المدارس الحديثة، وتطوير المناهج، والاهتمام بالتحول الرقمي، وتطبيق أحدث النظم التعليمية.
كما أشاد خلال كلمته بما شهده مؤتمر استشراف مستقبل التعليم في مصر من رؤى وتوصيات مهمة تؤكد أن مستقبل التعليم يعتمد على الابتكار والتكنولوجيا وتنمية مهارات التفكير والإبداع، إلى جانب تعزيز الهوية الوطنية وبناء شخصية الطالب المصري بصورة متكاملة، مؤكدًا أن أمانة التعليم بالحزب تسعى دائمًا إلى تنظيم المبادرات والبرامج التدريبية التي تدعم المعلمين وتسهم في نشر الوعي الوطني والتربوي داخل المجتمع.
وشهدت الندوة مناقشات ثرية حول تطوير العملية التعليمية، وبناء شخصية الطالب المصري، وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية، إلى جانب أهمية توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم الحديث.
وأكد الكاتب الصحفي د. محمد الجوهري ” رئيس تحرير جريدة رأي الأمة ” خلال كلمته أن الإعلام الواعي شريك أساسي في بناء الوعي الوطني، مشددًا على ضرورة تقديم محتوى هادف يدعم قيم الانتماء ويحارب الشائعات والأفكار الهدامة. كما أشاد بخطوات الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم، خاصة التعاون مع الجانب الياباني في تطوير المناهج وأساليب التعلم الحديثة، إلى جانب التوسع الكبير في افتتاح المدارس المصرية اليابانية، مؤكدًا أن هذه التجربة تمثل نموذجًا ناجحًا في بناء شخصية الطالب وتنمية قيم الانضباط والعمل الجماعي والابتكار، بما يتماشى مع رؤية الجمهورية الجديدة لبناء الإنسان المصري. وأوصى بزيادة التعاون بين المؤسسات التعليمية والإعلامية لصناعة جيل أكثر وعيًا وإدراكًا لتحديات الوطن.
فيما أوضح الأستاذ رشاد الصغير ” مستشار اللغة الإنجليزية بوزارة التربية والتعليم ” أن تطوير مهارات اللغة والتواصل وضرورة عقد اختبار شفوي للطلاب في اللغة الإنجليزية بجانب الاختبارات التحريرية حتى نتمكن من تخريج طالب قادر على التعبير عن نفسه في مختلف المواقف بات ضرورة لمواكبة متطلبات العصر، مؤكدًا أهمية ربط التعليم بسوق العمل وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، مع التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة داخل الفصول الدراسية واستخدام التابلت بدءًا من الصف الأول الابتدائي واستخدام الذكاء الاصطناعي Ai في التعليم الفني جنبًا إلى جنب مع التعليم العام
وأكدت الدكتورة هناء قاسم ” مستشار اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم ” أن اللغة العربية تمثل ركيزة الهوية الوطنية والثقافية، مشيرة إلى أهمية تحديث طرق تدريس اللغة العربية بما يجذب الطلاب ويعزز مهارات القراءة والتعبير والإبداع، مع ضرورة غرس القيم الأخلاقية والوطنية من خلال المناهج الدراسية.
كما أشارت الدكتورة عزة عميرة ” عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للأمم المتحدة ” إلى أهمية نشر ثقافة السلام والتسامح وقبول الآخر داخل المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن بناء الوعي الوطني يبدأ من ترسيخ قيم الحوار واحترام التنوع، مع تعزيز مشاركة الطلاب في الأنشطة المجتمعية والإنسانية.
ومن جانبه، أكد الأستاذ دريدي علي ” موجه عام الرياضيات للمدارس الرسمية والمتميزة لغات بالجيزة ” أهمية تطوير أساليب تدريس الرياضيات وربطها بالتطبيقات الحياتية، موصيًا بالاهتمام بتنمية مهارات التفكير المنطقي وحل المشكلات لدى الطلاب، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الابتكار والتفكير العلمي.
وأشار الصحفي محمد محسن ” المستشار التعليمي ” إلى أن التطوير الحقيقي للتعليم لا يقتصر على المناهج فقط، بل يشمل بناء شخصية المعلم وتأهيله المستمر، مؤكدًا أن الاستثمار في المعلم هو الطريق الحقيقي لبناء أجيال قادرة على صناعة المستقبل. كما أشاد باهتمام الدولة المصرية المتزايد بالتعليم الفني والتكنولوجي، والتوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية وربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة قادرة على دعم خطط التنمية الاقتصادية والصناعية في مصر.

وأكدت الدكتورة رضوى محمد ” الخبير التربوي ” أهمية التحول نحو التعليم التفاعلي الذي يعتمد على مشاركة الطالب وتنمية مهاراته، مع ضرورة إدماج أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في العملية التعليمية بصورة مدروسة تسهم في رفع جودة التعليم.
كما شددت الدكتورة جيهان عبيد ( استشاري الصحة النفسية ” على أهمية الدعم النفسي للطلاب والمعلمين، مؤكدة أن البيئة التعليمية الصحية تُعد أساسًا للنجاح والتفوق، مع ضرورة تعزيز التواصل بين الأسرة والمدرسة لحماية الأبناء من الضغوط النفسية والسلوكيات السلبية.
وأكدت الأستاذة زينب عبد الكريم ” مديرة مدرسة ” أن الإدارة المدرسية الناجحة تقوم على التعاون والعمل الجماعي، مشيرة إلى أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للإبداع، ودعم الأنشطة التربوية التي تنمّي شخصية الطالب وتعزز روح الانتماء لديه.
فيما أوضحت الأستاذة إيمان عبدالفتاح ” معلمة اللغة العربية ” أن المعلم يظل حجر الأساس في بناء الوعي والثقافة لدى الطلاب، مؤكدة أهمية التطوير المهني المستمر للمعلمين، واستخدام استراتيجيات تعليم حديثة تجعل الطالب أكثر تفاعلًا وإقبالًا على التعلم.
وفي ختام الندوة، أعربت أمانة التعليم بحزب مصر القومي عن خالص الشكر والتقدير لجميع السادة المشاركين والحضور، مؤكدة استمرار تنظيم البرامج والفعاليات التي تسهم في دعم التعليم المصري، وتعزيز الوعي الوطني، وبناء أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى