حينما تسترجع ما كان يعيشه أباطرة وملوك العصر القديم و التغنى بمستوى الرفاهية والغنى التى كانوا يتمتعون بها. لوجدنا أنفسنا أكثر منهم ترفيها ونعيش فى رغد من الحياة لم ينعموا به. و لكن الله خلق الإنسان جهولا. لا يدرك حجم مايتمتع به من نعم و عطايا المولى عز وجل. هيا نرى ما كانوا يتمتعون به. و ما أنت تتمتع أنت به ولك الحكم على عز الله لك.
• لم يعلم قارون أن بطاقة السحب الآلي التي في جيوبنا تغني عن مفاتيحه التي يعجز عن حملها أشداء الرجال..
• ولم يعلم كسرى فارس أن الكنبة التي في صالات بيوتنا أكثر راحة من عرشه !!…
• و قيصر الذي كان عبيده يحركون الهواء من فوق رأسه بريش النعام لم يرى المكيفات في بيوتنا !!..
• و هرقل الذي كان يشرب الماء من قنينة فخّار و يحسده من حوله على برودة الماء لم يشرب من برّادة الماء الموجوده في بيوتنا !!..
• والخليفة المنصور الذي كان عبيده يصبون الماء الحار مع البارد ممزوجاً ليستحم و ينظر لنفسه نظرة زهو لم يستحم يوماً بجاكوزي.؟!.
• ورحلة الحج التي كانت تمكث بالأشهر على ظهور الإبل ليست كرحلة حجنا تحتاج ساعة في الطائرات المكيفه!!..
•• سبحان الله..نعيش عيشة لم يعشها الملوك بل لم يحلموا بها..