1. قصة أصحاب الكهف (النوم الذي يشبه الموت)
قلم/وائل عبد السيد
هي القصة الأقرب من حيث فكرة “الزمن”.
الحدث: فتية آمنوا بالله وهربوا بدينهم من ملك ظالم إلى كهف، فألقى الله عليهم النوم لمدة 309 سنوات.وجه الشبه: عندما استيقظوا، ظنوا أيضاً أنهم لبثوا “يوماً أو بعض يوم”، تماماً كما قال صاحب قصة الرميم.الهدف: إثبات أن البعث حق، وأن قدرة الله لا يحدها زمن.
2. قصة طيور إبراهيم عليه السلام (كيفية الإحياء)
إذا كانت قصة الرميم ركزت على “الزمن”، فهذه القصة تركز على “الكيفية” الجسدية.الحدث: سأل إبراهيم ربه: “ربّ أرني كيف تحيي الموتى”. فأمره الله أن يأخذ أربعة من الطير، يقطعهن ويفرق أجزاءهن على الجبال، ثم يناديهن.
المعجزة: تطايرت الأجزاء والريش والدماء واجتمعت مرة أخرى لتعود الطيور حية وتسعى إليه.وجه الشبه: المعاينة البصرية المباشرة لتركيب العظام واللحم.
3. قصة الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف
وردت في سورة البقرة أيضاً (الآية 243).الحدث: قوم خرجوا من ديارهم فراراً من الموت (قيل بسبب الطاعون أو الجهاد)، فقال لهم الله “موتوا” فماتوا جميعاً، ثم أحياهم الله مرة أخرى.وجه الشبه: إماتة جماعية ثم بعث حسي في الدنيا ليكونوا عبرة لمن يظن أن الحذر ينجي من القدر.
4. قصة قتيل بني إسرائيل (البقرة)
الحدث: وقعت جريمة قتل ولم يعرفوا الجاني، فأمرهم الله بذبح بقرة وضرب القتيل بجزء منها.المعجزة: قام الميت حياً، أخبر عن قاتله، ثم مات مرة أخرى.
الهدف: حل النزاع وإظهار قدرة الله أمام المشككين.أصحاب الكهف: سورة الكهف، من الآية 9 إلى 26.طيور إبراهيم: سورة البقرة، الآية 260.الذين خرجوا من ديارهم: سورة البقرة، الآية 243.
قتيل بني إسرائيل: سورة البقرة، من الآية 67 إلى 73.






