الطب والتغذية

دواء..وغذاء

 

متابعه محمود علوان

العلاقه بين الغذاء والدواء هي علاقه طردية وعكسيه يحكمها في تحديد نوعها عزيمه واراده وثقافه وفكر متزن فكلما كان الغذاء والدواء متماشيان مع ما يناسب المريض والمرض كانت العلاقه طرديه و ايجابيه ولو كان العلاج  والغذاء في طريقين مختلفين  كانت علاقه عكسيه سلبيه

فلا مفر من الموازنه بين الدواء والغذاء ما دام ذلك متعلق بالصحه والسلامه من الأمراض كما أنه قد

تقل وقد تنعدم فائدة الدواء بلا نظام غذائي صحي يناسب كل حاله مرضيه ولو ضربنا مثالا لبعض الأمراض مثل السكري والضغط والدهون وأمراض الكلي والربو والقولون ولين العظام والكساح والسرطان وضعف العضلات  الا ترى ان مثل هذه الامراض تحتاج إلى نظام غذائي يتماشى مع طبيعة كل مرض ولو تم الإفراط في تناول مثلا   السكريات والاملاح والدهون الضاره هل تنخفض معدلات وأرقام هذه الامراض المتعلقه بهذا النوع من الغذاء  في الواقع ان كل الامراض مرتبطه ارتباط وثيق بالنظم الغذائيه ولا تنفك عنها ولا يمنع ذلك تماما ان يتابع المريض مع طبيب  وأخصائى تغذيه في نفس الوقت أو مع من هو مؤهل علميا في هذا المجال حيث أن التغذية الصحية لها أهمية كبيرة في المحافظة على صحة الإنسان، وتناول الطعام الصحي يمد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها للنمو والتطور والحفاظ على وظائفه الحيوية، وتساهم التغذية الصحية أيضًا في تعزيز مناعة الجسم وقدرته على مقاومة الأمراض، وتحافظ على وزن صحي، والحد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. وعليه فإن دوائك  غذائك. ودمت بخير وصحه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى