الأسبوع العربيخاطرةدنيا ودين

الكرامة في الإسلام وفضلها العظيم

الكرامة في الإسلام وفضلها العظيم
بقلم: أحمد حسني القاضي الأنصاري

الإسلام يكرم الإنسان ويعلو من قدره إذا تمسك بالقيم والأخلاق وارتبط بالله. الكرامة الحقيقية لا تتحقق بالمال أو الجاه، بل بالعبادة، والتقوى، وحفظ الحقوق، والصدق في القول والعمل. قال الله تعالى:
{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء: 70].
الكرامة في الإسلام تعني العزة والاحترام للنفس وللآخرين، وهي مرتبطة بالعمل الصالح، وبالالتزام بأوامر الله واجتناب نواهيه. وقد حث النبي ﷺ على السلوك القويم، فقال:
“من لا يأمن الناس من يده ولسانه فليس منا” [رواه البخاري].
الكرامة تجعل المسلم عزيزًا في نفسه وفي مجتمعه، وتزرع الثقة بالنفس والاعتزاز بالدين، وتساعده على مواجهة الصعاب والظلم. وهي تعكس احترام الفرد لذاته ولغيره، والحرص على قول الحق والعمل به.
حفظ الحقوق، والصدق في العمل، والتواضع، كلها سلوكيات تزيد من كرامة المسلم، وتجعل المجتمع متماسكًا ومحبًا للخير. فالكرامة لا تُشترى، بل تُبنى بالعلم، والعمل، والفضيلة، والتقوى، والتمسك بالحق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى