العاشر من رمضان
بقلم /أحمد عبد المنعم سرور
مضت سنين عديده علي ذكرى العزه والكرامه وعودة الروح
لشعب طال انتظاره للعبور وتلقين العدو درسا لن ولم ينساه التاريخ …
١٩٦٧ نالت مصر هزيمه وعدوان غادر من الجانب المحتل
عاشت مصر وقتها أياما عصيبا كان الطعام في الحلق كالمرار لم يهداء الشارع المصرى بل اختفت الأبتسامه داخل كل جدران منازل مصر هذا كان حال المصريين الي أن بداءت حرب الاستنزاف الشرسه وبقوة وعزيمة المصريين
اصبحت كل العمليات خلف خط العدو حرب استنزاف دفع
فيها الكيان المحتل نصف قوته الي ان اتت ساعة الحزم
التي انتظرتها مصر بكل ربوعها بل انتظرها الوطن العربي
اجمع فهناك بالجولان خط الدفاع الاول وهناك باليمن غلق مضيق جبل طارق وباب المندب وهناك في السعوديه غلق
كل ابار البترول لمنع وصول اي امدادات خارجيه للعدو المغتصب وهنا في مصر وعلي رمال سيناء الطاهره وحوش وجبابره تنتظر الثأر تنتظر عودة الكرامه الي ان
اتت ساعة الصفر وحقق الجندي المصرى مالم يحققه اجناد الارض تدمير واقتحام خط برليف العبور خلال ست ساعات اسر موشي ديان قائد الحيش الغاصب المحتل
هذا تاريخ وهناك ابطال سطروا كل المستحيل وعلموا العالم
ان جيش مصر لن يستسلم لغدر او خيانه فنحن جنود الله في الارض التي لاتقهر من يوم العاشر من رمضان تحيه من القلب لأبطال ١٩٧٣ وصيحات الله اكبر التي هزت كيان العدو ….
من العاشر من رمضان تحيه من القلب لكل دماء ابطال مصر التي روت رمال سيناء الحبيبه تحيه لمحمد ومحمود وجرجس ومينا تحيه لكل من اعاد كرامة الامه شكرا ابطال سيناء جيش مصر المغاوير شكرا لكل حاكم عربي
عاش ووقف بقوه خلف الجيش المصرى تحيه لكم ابطال
القوات المسلحه في يومكم يوم العاشر من رمضان عيد النصر



